إعلان
إعلان

حالة واحدة تمنح صلاح شارة قيادة الفراعنة

كريم البكري
25 مارس 202106:15
محمد صلاحEPA

شهدت الساعات الماضية حالة جدل كبيرة حول شارة قيادة منتخب مصر، قبل مواجهة كينيا المقرر لها اليوم الخميس، في نيروبي ضمن الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية.

ووفقًا لقائمة المنتخب في المعسكر الجاري، فإن ترتيب الكباتن يتضمن عمرو السولية ثم أحمد حجازي ثم محمد النني ثم محمد صلاح.

لكن ما زاد من حدة الجدل أن حجازي والنني وصلاح بدأوا المسيرة الدولية معًا أمام سيراليون بتصفيات أمم أفريقيا يوم 3 أيلول/سبتمبر 2011.

وعلم "كووورة"، من مصدر في الجهاز الفني للمنتخب، أن الحالة الوحيدة التي تمنح محمد صلاح شارة القيادة، تغيير معيار اختيار الكابتن في صفوف الفراعنة.

وأضاف: "حسام البدري (مدرب الفراعنة) سبق وتحدث عن استمرار معيار الأقدمية في تحديد من يرتدي شارة قيادة منتخب مصر، وبالتالي فإن حجازي هو الكابتن".

وزاد: "أما في حالة تغيير المعيار إلى الكفاءة وقتها يرتدي صلاح شارة القيادة، بحكم أنه الأكثر تأثيرًا مع الفراعنة وكان أحد أهم أسباب الصعود لكأس العالم 2018".

وأوضح: "هذه هي الحالة الوحيدة لارتداء صلاح شارة القيادة في ظل رفض حجازي والنني فكرة التنازل عن الشارة، بحكم أنهم من اللاعبين البارزين وقادرون على حملها".

وسبق لحجازي وأن ارتدى شارة قيادة الفراعنة في وجود النني أمام تشاد في ذهاب الدور التمهيدي لتصفيات كأس العالم، ولم يكن صلاح ضمن القائمة في هذا التوقيت بسبب الإصابة، وخسر الفراعنة حينها (1-0).

محمد النني أيضًا سبق وارتدى شارة قيادة الفراعنة في ودية نيجيريا التي أقيمت في آذار/مارس 2019، ولم يكن أحمد حجازي ضمن تشكيل المنتخب، وانتهت المباراة بخسارة مصر (1-0).

ولفت إلى أنه في حالة الاعتماد على عدد المشاركات الدولية لحسم اختيار الكابتن بين "حجازي والنني وصلاح" بحكم أنهم بدأوا مسيرتهم سويًا، سيرتدي النني الشارة لأنه شارك في 78 مباراة، مقابل 67 لصلاح، و61 لحجازي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان