إعلان
إعلان
main-background

حاج محمد لكووورة: الكرة السورية في تراجع مخيف..وسعيد بتجربتي الإحترافية مع شباب الأردن

حوار: فوزي حسونة
03 أغسطس 201220:00
السوري أحمد حاج محمد
سطع نجم المحترف السوري أحمد حاج محمد سريعا مع فريقه الجديد شباب الأردن حينما تمكن من إحراز أربعة أهداف في مباراتين في بطولة كأس الأردن، حيث كشف عن موهبة وقدرات فنية هائلة تستحق الإشادة.
حاج محمد الذي سبق له اللعب في المنتخب الأولمبي والمنتخب الأول السوري، بات يعد من أبرز المحترفين الذين خطفوا أنظار الإعجاب في ساحة كرة القدم الأردنية، مما دفع  كووورة لإجراء أول حوار حصري معه  منذ احترافه مع شباب الأردن :
 بداية .. كيف تقييم تجربتك الجديدة مع شباب الأردن؟ 
منذ أن اتصل بي المسؤولين في نادي شباب الأردن مبدين رغبتهم في التعاقد معي، شعرت بالسعادة الكبيرة وبخاصة أن فريق شباب الأردن يعد من الفرق المتميزة على مستوى الوطن العربي ولقد  سبق أن ظفر بلقب كأس الإتحاد الآسيوي، ولهذا فإنني لم أتردد مطلقا بالموافقة على الإحتراف فيه رغم العروض الإحترافية التي تلقيتها من أندية في البحرين والعراق.
تجربتي الجديدة مع نادي شباب الأردن ولله الحمد أتصور أنها ناجحة لغاية الآن، وكلي أمل أن أقدم المزيد لهذا الفريق الذي يستحق أن يكون في مقدمة الفرق الأردنية انجازا وابداعا.
تقول بأنك تلقيت عروضا من البحرين والعراق.. فلماذا لم تحترف هناك؟
رفضت العروض الإحترافية في البحرين والعراق كون عقدي معهما كان سيبدأ في سبتمبر المقبل في ظل تأخر انطلاق الموسم الكروي لديهما ، كما أن الظروف حتمت علي الإختيار سريعا والدخول في اللقاءات التنافسية ، فوجدت أن شباب الأردن هو الأنسب، وربما كنت سأوافق على الإحتراف في العراق أو البحرين لو حصلت على عرض احترافي مع ناد أردني لا يمتلك الحضور على ساحة المنافسة.
وهل لديك فكرة عن الدوري الأردني؟
بالتأكيد،و بحكم عشرة  الجوار بين الأردن وسوريا، فأنا أتابع بإستمرار كافة لقاءات الفرق الأردنية وأجد أن الدوري الأردني في تطور ملحوظ بفضل تطبيقه لمعايير الإحتراف الكاملة، وأعتقد أن السنوات المقبلة ستجعل من الدوري الأردني الأفضل عربيا.
وأضف إلى ذلك أن سر التطور الذي أصاب الدوري الأردني عائد للجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها الدوري واهتمام الشارع الرياضي بكافة لقاءات الفرق.
شباب الأردن تعاقد معك بإعتبارك لاعب ارتكاز.. لكنك تلعب الآن خلف المهاجمين.. ما هي الأسباب؟

حينما وقعت عقدي مع نادي شباب الأردن، اجتمعت مع المدير الفني الروماني فلورين متروك حيث وجه لي سؤالا محددا بخصوص المركز الذي أحب اللعب فيه، فأجبته بأنني ألعب في مركز الإرتكاز ولي القدرة على اللعب خلف المهاجمين وحينها أخبرني المدرب فلورين بأن تحديد مركزي سيتم من خلال اللقاءات الودية، ويبدو أن المدرب فلورين وجد أنه من الأنسب لي اللعب خلف المهاجمين، ووافقت على الأمر دون تردد.
وهل أنت مرتاح في اللعب بمركز غير مركزك الأصلي؟
جميل أن يكون اللاعب قادرا على اللعب في أكثر من مركز لخدمة فريقه، وأنا أجد بأن مركزي الجديد "خلف المهاجمين" جيد بالنسبة لي بدليل أنني وفقت في تسجيل أربعة أهداف ، الأمر الذي حفزني ومنحني الثقة بالإستمرار في هذا المركز حقيقة.
هل سبق لك أن خضت تجربة احترافية خارجية؟
لم يسبق لي ذلك، فتجربتي الجديدة مع شباب الأردن هي أول تجربة احترافية خارجية بمسيرتي الكروية ولهذا أتمنى أن أكون بحجم التحدي.
وماذا عن نادي الإتحاد السوري؟
لنادي الإتحاد السوري أوجه التحية والتقدير حيث منحتني الإدارة الموافقة على الإحتراف مع شباب الأردن، وهو موقف يسجل لهم وأقدر لهم ذلك جيدا.
هل لعبت لأندية غير الإتحاد في سوريا؟
بدأت مسيرتي الكروية مع حطين السوري ، وقبل نحو ثلاث سنوات احترفت مع الإتحاد السوري، مثلما لعبت للمنتخب الأولمبي، والمنتخب الاول حيث شاركت في تصفيات آسيا الأخيرة.
هل وجدت اختلاف بين نادي شباب الأردن والإتحاد السوري؟
أعتقد أن الأجواء بين الأردن وسوريا متشابهة جدا وهو أمر زاد من انسجامي وتناغمي في الملاعب الأردنية، كما أن نادي شباب الأردن يعد من الأندية الرائدة في مجال الإحتراف كونه يمتلك إدارة محترفة بقيادة سليم خير.
برأيك ..هل سيعود شباب الأردن لمنصات التتويج؟
من خلال مجالستي للاعبين، شعرت كم هم تواقون لإعادة الفريق للمسار الصحيح والصعود لمنصات التتويج وبخاصة أن فريق شباب الأردن عاش في السنوات الماضية حالة من الإخفاق بعد سنوات ذهبية قاد فيها المدير الفني السوري نزار محروس الفريق لقمة الألقاب المحلية إلى جانب لقب كأس الإتحاد الآسيوي.
الروح القتالية، واصرار اللاعبين على تحقيق الفوز، ووجود جهاز فني محنك بقيادة الروماني فلورين متروك، فضلا عن إدارة حكيمة ومحترفة، ونجوم تعج بهم صفوف الفريق تعد عوامل مهمة في امكانية عودة الفريق لمنصات التتويج.
كما أن شباب الأردن سيشارك قريبا في بطولة أندية الإتحاد العربي وأجد أن هنالك اهتمام من إدارة النادي للمنافسة على لقب البطولة.
وكيف تقييم مستوى الكرة السورية في الوقت الراهن؟
مستوى الكرة السورية في تراجع مخيف، وأعتقد بأن الظروف التي تمر بها سوريا ساهمت في هذا التراجع، فمثلا الإتحاد السوري تأهل لقبل نهائي كأس الجمهورية وإلى اللحظة لا يعرف موعد لقاءاته المقبلة في ظل تأجيل البطولة حتى اشعار آخر مما ساهم في تراجع جاهزية الفرق واللاعبين للبطولة.
وكلي يقين وأمل بأن رؤساء الأندية في سوريا ولما يمتلكونه من فكر قادرين على إعادة الكرة السورية لنصابها الصحيح، ونتمنى ان تكون العودة سريعا وبخاصة أن الكرة السورية زاخرة بالمواهب التي تبشر بالخير في المستقبل القريب.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان