


يرى أباب آمغار جينك، رئيس العصبة الموريتانية، التابعة لاتحاد كرة القدم المحلي، أن هيئته واجهت العام الماضي صعوبة كبيرة في تنظيم المسابقات، لأن الملعب الأولمبي يخضع لعملية ترميم، وملعب شيخا كانت فيه الأشغال، لكنهم تكيفوا مع الوضع.
وأضاف جينك، في حوار لكووورة، أن الوزارة سلمت ملعب ملح للاتحاد الموريتاني، لكنهم لاحظوا أنه غير صالح حتى الآن للاستخدام، وقد أجريت عليه مباراة واحدة وتعرض فيها 3 لاعبين للإصابة.
هل حققت العصبة الأهداف التي أنشئت من أجلها؟
نحن نمتلك تجربة 7 أعوام تقريبا من العمل، في البداية كانت تنقصنا الخبرة، لكن بصورة تدريجية نجحنا في تكوين اللجان المشرفة على المسابقات. صحيح أن من ينظم البطولة دائما يتعرض للمشاكل مع الأندية، لكن طيلىة الفترة الماضية لم تحدث أزمات كبيرة.
ما تقييمكم للمرحلة الأولى من الموسم من الناحية التنظيمية؟
كل عام بعد الآخر نكتسب تجربة جديدة، ونُصحح الأخطاء التي حدثت خلال الفترة الماضية، ونعمل على أن نُحدث خلال الفترة المقبلة، وهذا هو سر تحسن مستوى التنظيم هذه السنة مقارنة بالماضي.
ما الصعوبات التي تعرقل دائما عملكم كهيئة مشرفة على المسابقات؟
السنة الماضية واجهنا صعوبة كبيرة، لأن الملعب الأولمبي يخضع لعملية ترميم، وملعب شيخا أيضا كانت فيه بعض الأشغال، ونحن مطالبون بإنهاء جميع المسابقات قبل شهر رمضان.
وكيف تعاملتم مع هذا الوضع؟
مع كل ذلك، عملنا على تحقيق الهدف. كانت لدينا كثير من البطولات في نواكشوط خاصة، ولا يمكن أن تقام إلا في النهار، بسبب عدم وجود أنوار كاشفة في الملعب، وإذا جاء رمضان ستكون معضلة لأن اللاعبين غالبيتهم صائمون، وفي نهاية الأمر تحقق المطلوب ولم يبقى سوى نهائي الكأس.
ما البطولات التي يشرف الاتحاد على تنظيمها بشكل مباشر؟
أي بطولة وطنية تكون تحت وصايته، مثل الدوري الممتاز، والدوري الثاني في نواكشوط، وكأس موريتانيا، ودوري المناطق، وبطولات الفئات السنية تحت 15 و17 و20 التي استحدثتها الاتحادية لتطوير اللعبة.
وما علاقة الرابطة الوطنية بالروابط الجهوية؟
ليس لدينا بهم سوى علاقة عمل فقط، هم يتبعون للأمانة العامة بالاتحاد، ولديهم شبه استقلالية في تنظيم دوريهم الجهوي، ونحن فقط نتولى الإشراف على تنظيم دوري المناطق الذي يشارك فيه بطل كل ولاية والمؤهل لابلايوف الدرجة الثانية.
هل تطورت الكرة الموريتانية في نظركم مقارنة مع الماضي؟
نحن منذ قدومنا قبل 7 أعوام، كانت الدولة تساند بشكل جدي النشاطات الرياضية، خاصة كرة القدم، والمنتخبات الوطنية كانت خلال العام لا تلعب أكثر من مباراتين. اليوم المنتخبات تلعب أكثر من 50 مواجهة في السنة الواحدة، ما بين رسمي وودي.
لكن لماذا نلاحظ غياب عشرات الفرق عن المشاركة في بطولة الكأس؟
بطولة الكأس تختلف عن الدوري. الفريق الذي سيشارك فيها يتوجب عليه أن يتكفل بجميع مصاريفه وتنقلاته للمدن الأخرى على حسابه الخاص، ولا يتلقى أي دعم من الاتحادية، لكن فرق الدرجة الأولى إجبارية عليهم المشاركة، لأنهم يتلقون الدعم منها.
هناك أندية تتهم العصبة بالانحياز لفرق عن غيرها، فما ردكم؟
هذا حديث الشارع، ولا يمكن أن يكون حقيقة، لأن هدفنا هو الإصلاح وتنظيم المسابقة بعدالة للجميع، وكل الأندية عندما تجمعها اليوم لن يتفقوا على قرار واحد، لأن الكل يريد مصلحته الخاصة، مثلا عندما يطلب ناد تأجيل مباراة بسبب سفر لاعبيه مع المنتخب دائما يحتج الفريق الثاني.
لماذا لم يتم استعمال ملعب ملح حتى الآن؟
الوزارة سلمته للاتحاد الموريتاني، وقمنا بزيارة له، ولاحظنا أنه غير صالح حتى الآن للاستخدام، وحتى أننا جربناه العام الماضي، حيث لعبنا مباراة واحدة وتعرض فيها 3 لاعبين للإصابة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

