إعلان
إعلان
main-background

جيل سانشيز وفيدال يتطلع لصناعة التاريخ في كوبا أمريكا

dpa
25 يونيو 201610:05
2016-06-23-05385187_epaEPA

احتاج منتخب تشيلي لكرة القدم إلى 37 مشاركة من بين 44 نسخة في بطولات كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) على مدار 99 عاما ليتوج بلقبه الأول في تاريخ البطولة، وذلك خلال النسخة التي استضافتها بلاده في 2015.

ولكنه بعد أقل من عام على تتويجه بهذا اللقب التاريخي، يستطيع الفوز باللقب للنسخة الثانية على التوالي عندما يلتقي نظيره الأرجنتيني غدا الأحد في المباراة النهائية لكوبا أمريكا 2016 التي تقام حاليا في الولايات المتحدة بمناسبة مرور 100 عاما على تأسيس اتحاد كرة القدم في أمريكا الجنوبية (كونميبول) وانطلاق النسخة الأولى لكوبا أمريكا في 1916.

وأحرز منتخب تشيلي لقبه في 2015 عبر ركلات الترجيح بعد التعادل مع نظيره الأرجنتيني بالذات في المباراة النهائية.

ويدين منتخب تشيلي بالفضل في وجوده بالنهائي للنسخة الثانية على التوالي ووضعه ضمن أفضل المنتخبات في أمريكا الجنوبية وعلى مستوى العالم إلى عدة عوامل تضافرت لتقديم هذا الفريق المتميز.

ويأتي في مقدمة هذه العوامل استمرار الفكرة التي يسير الفريق على نهجها بفضل إسناد مهمة تدريب الفريق إلى مدربين متعاقبين يطبقون نفس الفلسفة ويعمل كل منهم على استكمال ما بدأه سلفه من أجل بناء فريق قادر على المنافسة.

كما يبرز من هذه العوامل وجود جيل رائع من اللاعبين يعتبره كثيرون هو الأفضل في تاريخ اللعب بتشيلي إضافة للحماس الذي يميز الفريق حاليا والذي ساعده على ترك فكرة التواجد فقط في البطولات إلى فكرة المنافسة القوية على الألقاب.

وقال بيزي، بعد الفوز على كولومبيا 2 / صفر في الدور قبل النهائي بالبطولة: "يتسم هذا الجيل من لاعبي منتخب تشيلي بأنهم يتوقون للانتصارات. وقبل خوضهم لأي مباراة أو بطولة، يكون لديهم يقين بأنهم سيفوزون. وهذه القناعة تساعدهم على تقديم هذا الأداء والظهور بهذه الثقة التي تبدو عليهم في الملعب".

وأكد بيزي، لاعب برشلونة الإسباني سابقا، أن كون الفريق شغوفا بالانتصارات لا يعني فوزه في جميع المباريات "لأنه أمر مستحيل".

وأوضح أن المعنى الحقيقي لهذا هو الثقة والإصرار لدى الفريق على السعي للفوز بجميع المباريات والبطولات التي يخوضها.

ومنح لاعبون مثل أرتورو فيدال وجاري ميديل وأليكسيس سانشيز والحارس كلاوديو برافو لمنتخب تشيلي هذه الشخصية التي نادرا ما ظهرت على الفريق على مدار تاريخه.

وتأهل الفريق إلى نسختين متتاليتين من بطولات كأس العالم (2010 و2014) واحتل المركز الثالث في التصنيف العالمي لمنتخبات اللعبة والصادر عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) إضافة لبلوغه نهائي كوبا أمريكا في نسختين متتاليتين.

وكان الثلاثي فيدال وميديل وأليكسيس نواة للمنتخب التشيلي الفائز بالمركز الثالث في بطولة كأس العالم للشباب (تحت 20 عاما) في 2007 بكندا.

وقدم منتخب تشيلي الشاب في تلك البطولة مسيرة رائعة حافظ خلالها على سجله خاليا من الهزائم حتى بلغ المربع الذهبي الذي التقى فيه المنتخب الأرجنتيني الذي ضم وقتها عددا من عناصر التانجو الأرجنتيني حاليا مثل حارس المرمى سيرخيو روميرو وسيرخيو أجويرو وآنخل دي ماريا وإيفر بانيجا ليفوز شباب التانجو 3 / صفر في معركة حقيقية بمدينة تورنتو شهدت طرد اثنين من لاعبي منتخب تشيلي كان من بينهما ميديل.

ولكن الحاضر الرائع والساحر لمنتخب تشيلي لا يعتمد فقط على مجموعة من الأسماء وإنما على أسلوب اللعب وشكل الأداء الذي اصطبغ به الفريق تحت قيادة المدرب الأرجنتينين مارسيلو بييلسا ثم مواطنيه خورخي سامباولي وخوان أنطونيو بيزي.

كما أشار بيزي إلى نقطة مهمة للغاية في عناصر تفوق وتألق المنتخب التشيلي الحالي وهي أن كل لاعب بالفريق يسعى دائما إلى تقديم كل ما بوسعه وإلى تصحيح أخطاء زملائه أو تعويض أي قصور في أداء الآخرين.

وظهر هذا جليا في نجاح لاعبي الفريق في تغطية أخطاء الحارس كلاوديو برافو التي كادت تتسبب في أكثر من هدف بمرمى الفريق.

وما يكمل عناصر تفوق الفريق هو الرغبة الأكيدة لدى لاعبيه إلى تعويض ما فات الفريق على مدار عقود طويلة لم يستطع خلالها التتويج بأي لقب في البطولات الكبيرة حتى جاء لقب كوبا أمريكا 2015.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان