

يرى البلجيكي إيريك جيرتس مدرب المنتخب المغربي في كأس العرب فرصة من أجل التخفيف من درجة الانتقادات والاحتجاجات التي يتعرض لها من الشارع الكروي المغربي، ويبقى همه الوحيد هو معانقة اللقب العربي في المباراة النهائية التي تجرى اليوم الجمعة بين المنتخبين المغربي ونظيره الليبي كووورة أجرى هذا الحوار مع جيريتس قبل النهائي المرتقب .
هل كنت تتوقع وصول النتخب المغربي إلى المباراة النهائية بكأس العرب؟
من عادتي أن أدخل أي منافسة وكلي تفاؤل، باعتبار أن التفاؤل هو نوع من الثقة في النفس ومُحفز لعدم الاستسلام، لقد خططنا لنقدم أفضل عطاء ونشرف الكرة المغربية بالفوز بلقب كأس العرب، ومع مرور المباريات شعرنا أن اللاعبين في تحسن مستمر وتأقلموا مع الأجواء هنا في السعودية، بدليل تطور مستوانا مع مرور المباريات.
تواجهون المنتخب الليبي في المباراة النهائية، ما تصورك حول هذه المواجهة؟
هي مباراة أكيد ستكون صعبة على الطرفين باعتبار طابعها المغاربي، لقد تابعت المنتخب الليبي أمام السعودية في مباراة قبل النهائي واكتشفت أنه لعب بطريقة مختلفة عن تلك التي لعب بها أمامنا في الدور الأول، وهو ما يؤكد أن هذا المنتخب يملك إمكانيات محترمة، المباراة النهائية تختلف كثيرا عن مباراة الدور الأول التي تعادلنا فيها دون هدف، كل طرف سيستعد لهذه المباراة بأسلحته الخاصة وهو ما ينذر أن المباراة ستكون صعبة على الطرفين.
نعرف أن اللاعب المغربي غير معتاد على الحرارة المرتفعة، كيف تجاوزتم هذا العائق؟
أول بعثة وصلت للسعودية هي البعثة المغربية، أي قبل ستة أيام من انطلاق المنافسة، هذه المدة ساعدتنا كثيرا على التأقلم مع الأجواء قبل دخول أجواء المبارايات والأكثر من هذا أننا أجرينا مباراة إعدادية بالطائف أمام المنتخب السعودي وفزنا عليه بهدفين للاشيء، لقد فعلنا خيرا ونحن نصل مبكرين إلى السعودية لأننا ربحنا وقتا كثيرا وتغلبنا على عدة العراقيل.
ومع ذلك لم تكن البداية سهلة، فقد عانى اللاعبون نوعا ما على المستوى البدني في بعض المباريات .. ما تعليقك؟
هذه مشكلة واجهناها في مباريات الدور الأول، فاللاعب المغربي غير معتاد على هذه الحرارة، وقد تأثر لاعبونا كثيرا من هذا العامل، لذلك كنت أتعامل مع الجانب البدني بحذر كبير بل ركزنا عليه خاصة خلال التدريبات لتفادي إرهاق اللاعبين.
قد يعجبك أيضاً



