


لم تتأثر إيشا جونسون، رئيسة اتحاد كرة القدم في سيراليون، بالصعوبات التي تواجهها، وأعلنت مواصلة عزمها على تطوير ممارسة السيدات للعبة في بلادها، وعبر القارة الافريقية بأسرها.
واقتربت جونسون، واحدة من بين امرأتين فقط ترأسان حاليًا اتحاد كرة القدم في بلادهما على مستوى العالم، من نهاية فترة رئاستها للاتحاد، والتي دامت 4 سنوات شهدت أسوأ تفشي مرض إيبولا في العالم، وصراعات سياسية داخلية، ومزاعم فساد وسيل من الانتهاكات ضد النساء.
وأعلنت رئيسة اتحاد اللعبة في سيراليون اليوم الثلاثاء، أنَّها تنوي الترشح لولاية ثانية من أجل مواصلة تطهير صورة كرة القدم في غرب أفريقيا، ودفع المزيد من الفتيات، والسيدات لممارسة اللعبة.
وقالت جونسون: "العديد من الفتيات لديهم الجرأة على الحلم بممارسة كرة القدم لكنهن يخافون. أتمنى مساعدة وإلهام المزيد من السيدات والفتيات للوقوف ضد التمييز الجنسي في هذه اللعبة".
وأضافت "أريد أن أصبح رائدة في الإدارة الرشيدة والمساواة بين الجنسين والدمج في عالم كرة القدم، وإحداث تغيير في لعبة يهيمن عليها الرجال".
يأتي إعلان جونسون عن ترشحها لفترة جديدة وسط زيادة الخلاف بين وزارة الرياضة في البلاد، واتحاد كرة القدم في ظل ادعاءات بالتلاعب في نتائج مباريات المنتخب الوطني.
وقال الفيفا، إنَّه سيرسل مجموعة عمل لفريتاون هذا الشهر لإجراء "فحص لنزاهة" أعضاء الاتحاد المحلي بعد تأجيل اجتماع كان يهدف لتمهيد الطريق لإجراء الانتخابات لحين الانتهاء من إجراءات فحص النزاهة.
وأضافت جونسون: "الحكومة والاتحاد المحلي والفيفا بحاجة للتعاون فيما بينهم لتنقية الأجواء".
وتابعت "نريد التخلص من السجال الدائر حول مزاعم الفساد وسوء الإدارة. ولهذا أريد الترشح لفترة ثانية للبناء على ما قمت به واستكمال الكثير من المشروعات التي لم تكتمل".
وقالت جونسون، 53 عامًا، إن أعظم إنجازاتها في فترتها الأولى هي تكوين مسابقة محلية للنساء وتسهيل عملية تدريبات المدربات والحكام السيدات.
وفي حال إعادة انتخابها تخطط جونسون للدفع بالمزيد من الفتيات الصغار على مستوى الناشئين، ونشر اللعبة في المدارس أيضًا.
وأوضحت "مع زيادة عدد اللاعبات الممارسات لكرة القدم في سيراليون سيزيد أيضًا عدد المدربات، والحكام المؤهلات. لدينا الكثير من الأمثلة التي تحفز الفتيات على المشاركة".
قد يعجبك أيضاً



