إعلان
إعلان

جولة الدوري تترقب كلاسيكو الكويت والقادسية

KOOORA
28 فبراير 201805:22
مباراة سابقة بين الفريقين

تنطلق مباريات الجولة 13 من منافسات الدوري الكويتي الممتاز، غدًا الخميس، حيث يلتقي السالمية مع النصر، والجهراء مع كاظمة، على أن تستكمل بقية منافسات الجولة بعد غد الجمعة بمواجهتي العربي والتضامن، والكويت والقادسية.

وتعتبر المباراة الأخيرة في الجولة بين الكويت والقادسية هي الأهم، كونها تمثل في السنوات الأخيرة "كلاسيكو" الكرة الكويتية، وكونها تأتي في وقت يتصدر فيه الأبيض البطولة برصيد 29 نقطة، وبفارق 10 نقاط عن أقرب منافسيه فريق الجهراء، فيما يصارع الأصفر في مؤخرة جدول الترتيب برصيد 13 نقطة.

ورغم فارق النقاط، وتقدم الكويت، وتراجع الأصفر في الوقت الحالي، إلا أن مواجهة الأبيض والأصفر دائمًا ما تكون خارج الحسابات، عطفًا على ما يضمه الفريقان من لاعبين قادرين على صنع الفارق في أصعب الأوقات.

يدخل الكويت والقادسية المباراة، وكلاهما يضع نصب عينيه النقاط الثلاث، لاسيما أنها تعني للأبيض مزيدًا من التقدم نحو إحراز اللقب، لاسيما أن القادسية يعتبر أبرز العقبات لتحقيق هذا الهدف، فيما يتطلع الأصفر لمصالحة جماهيره، والعودة في جدول الترتيب بعد أن نال ثلاث هزائم متتالية.

تشهد صفوف الكويت حالة كبيرة من الجاهزية، باستثناء فهد العنزي، الذي يعاني من تمزق في العضلات، فيما دخل الإيفواري جمعة سعيد في حسابات الجهاز الفني، بقيادة عبدالله أبوزمع بعد تعافيه من الإصابة.

ويعول الأبيض على توليفة شبه ثابتة منذ بداية الموسم، يبرز منها حسين حاكم، وفهد حمود، وسامي الصانع، وفهد صباح في الدفاع، وفي الوسط محمد  كمارا، وحميد ميدو، وعبدالله البريكي، ويعقوب الطراروة، وجمعة سعيد، وبهاء فيصل.

ويدرك مدرب الكويت عبدالله أبو زمع، أن مواجهة القادسية تبقى بطولة خاصة، وأن الفوز فيها يعني الكثير في مشوار الفريق نحو الحفاظ على اللقب.

في المقابل، فإن المباراة بالنسبة للقادسية تمثل الكثير، سواء للاعبين أو للجهاز الفني بقيادة الكرواتي داليبور، حيث أن الخسارة من الكويت، تعني انتهاء مهمته بصورة كبيرة مع القلعة الصفراء، فيما سيعيد الفوز الأمور لنصابها الصحيح.

ويعول القادسية الذي يعاني من غيابات بالجملة، أبرزها سيف الحشان، وأحمد الظفيري، وصالح الشيخ، ومساعد ندا يعول على النجم المخضرم بدر المطوع، ومحمد الفهد، ومحمد خليل، ورضا هاني، إلى جانب الحارس خالد الرشيدي.

وفي المباراة قبل الأخيرة من الجولة بين العربي والتضامن، يتطلع كل فريق إلى نقاط المباراة الثلاث، فالأخضر المنتشي بالفوز على السالمية، يأمل مع مدربه الجنرال محمد إبراهيم في مواصلة صحوته، من أجل الوصول للنقطة 17، والتي تضمن له البقاء في المنطقة الدافئة، فيما يتطلع التضامن مع مدربه للخروج من موقعه في المركز الأخير، لاسيما أنه يقدم في الدور الثاني عروضًا أكثر من جيدة.

وفي مباريات الغد التي ستجمع السالمية والنصر، والجهراء وكاظمة، تتطلع الفرق الأربعة أيضا للفوز، من أجل الهروب من شبح الهبوط، الذي يطادر الجميع في الدوري الكويتي، باستثناء الكويت المنفرد بالقمة.

ويأمل السالمية في مواجهة النصر، العودة إلى طريق الانتصارات، لاسيما أن رصيده متجمد عند 18 نقطة منذ الجولة العاشرة، في المقابل يتطلع العنابي المنتشي بانتصاراته في الفترة الأخيرة، مواصلة التقدم والوصول إلى النقطة 19.

ويأمل الوصيف الجهراء في مواجهة كاظمة، التقدم للأمام، للاحتفاظ بمكانه في الوصافة على أقل تقدير، ورفع رصيده إلى 22 نقطة، في المقابل فإن كاظمة في المركز قبل الأخير برصيد 12 نقطة، يدرك صعوبة موقفه حال الخسارة، كونه سيكون في المركز الاخير، إذا فاز التضامن على العربي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان