AFPانتهت الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي، باستمرار تألق فرق برايتون ومانشستر سيتي وآرسنال، وتحقيقها الفوز الثاني على التوالي واحتلالها صدارة المسابقة على الترتيب.
وعلى هامش المسابقة، تدور منافسة أخرى بالبريميرليج بين عشاق لعبة الفانتازي، تتبدل فيها الانتماءات، وترفع شعارا واحدًا هو "النقاط".
فمدرب الفانتازي يدعم الفريق الذي يمكنه من الظفر بالنقاط، ويتغنى باللاعبين الذين يسجلون الأهداف ويقدمون التمريرات الحاسمة، ويعشق الحراس والمدافعين الذين يخرجون بشباك نظيفة.
خذلان هالاند
وفي ثاني الجولات، كان الخذلان هو شعار المرحلة، حيث بلغ متوسط النقاط 44 نقطة فقط بين أكثر من 9 ملايين مدرب يمارسون اللعبة.
وفشل إيرلينج هالاند، نجم مانشستر سيتي، واللاعب الأكثر ملكية في اللعبة بنسبة قاربت 92%، وهداف الموسم السابق، في تقديم أي نقاط لملاكه، في مباراة فريقه أمام نيوكاسل، حيث فاز السيتيزنز بهدف نظيف سجله جوليان ألفاريز من صناعة فيل فودين.
ولم يحصل هالاند على أي نقاط إضافية بخلاف نقطتي المشاركة، رغم أنه كان القائد الأكثر اختيارا في الجولة، وأكثر لاعب تعقد عليه الآمال في كل جولة، لكونه أغلى لاعب اللعبة (14 مليونا).
راشفورد وساكا.. علامتا استفهام!
وزاد ماركوس راشفورد من أوجاع ملاكه الذين وصلت نسبتهم إلى 44% تقريبا، حيث خرج بلا أي مساهمات للمباراة الثانية على التوالي، وواصل مسلسل إهدار الفرص المحققة، في خسارة فريقه أمام توتنهام (0-2).
وبدأ مدربو اللعبة التفكير جديا في بيع اللاعب بعد شعورهم بالإحباط من فشله في جلب النقاط، بالنظر إلى سعره الكبير الذي يصل إلى 9 ملايين.
كما أصابت لقطة بوكايو ساكا نجم آرسنال، حينما تنازل عن تسديد ركلة الجزاء لزميله أوديجارد، بصدمة شديدة، حيث ذهبت النقاط الخمس بالإضافة إلى نقاط البونص إلى النرويجي.
صلاح.. لغز كبير
أما محمد صلاح نجم وهداف ليفربول، فقد أصبح لغزا كبيرا بين مدربي الفانتازي، وأصابهم بحيرة، فلسان حالهم يقول: هل نبيع صلاح ونوفر ثمنه الضخم (12.5 مليون)؟ أم أنه سيعاقبنا في الجولات المقبلة؟
ولكن ما يبدو جليا، أن نقاط ليفربول الهجومية سوف تنقسم بين أكثر من نجم، في ظل تألق لويس دياز وديوجو جوتا وكذلك الوافد الجديد سوبوسلاي.
وعلى مستوى الدفاع، وجه الثنائي أرنولد وروبرتسون لطمة أيضا لملاكهما، بعد فشلهما في تقديم المساهمات أمام تشيلسي أو بورنموث، وخروجهما دون شباك نظيفة أيضا.
مفاجآت برايتون وبرينتفورد
ويتمثل الجانب المشرق في لعبة الفانتازي، في النجاح الكبير الذي يقدمه لاعبو برايتون وبرينتفورد، خاصة مارش وميتوما وإستوبينان من الفريق الأول، وبريان مبويمو ويوان ويسا في هجوم الثاني.
ويقدم الفريقان أداءً هجوميا ممتعا مع المدربين دي زيربي وتوماس فرانك، ويتوقع الكثيرون لهما المنافسة على مراكز متقدمة في البريميرليج هذا الموسم.

قد يعجبك أيضاً



