
أجرى الهولندي جوردي كرويف، مدرب منتخب الإكوادور، محادثة مع 6 أطفال إكوادوريين تتراوح أعمارهم بين 10 و14 سنة، حيث روى لهم من إسبانيا أن إحدى أكثر اللحظات التي يتذكرها عن والده يوهان كانت هدفا رائعا سجله وهو متقدم في العمر في هولندا على ملعب به جمهور.
وأخبر المدرب الإسباني-الهولندي الأطفال في حوار افتراضي من إسبانيا حيث يعيش تحت الحجر الصحي، "أعتقد أن اللحظة التي أتذكرها أكثر حدثت حين كان والدي قد تقدم في العمر، عدنا إلى هولندا ولعب مع أياكس، هذه ذكرى رائعة".
وتابع "قبل المباراة الأولى كانت هناك شكوك كثيرة من جانب الجماهير، حول ما إذا كان العظيم يوهان كرويف ما زال بإمكانه أن يكون لاعبا مميزا، لأنهم يتذكروا والدي عندما كان صغيرا وسريعا، ولكن مع التقدم في العمر أصبح يلعب في خط الوسط لأنه لم يعد يتميز بنفس القدر من السرعة".
وقال المدرب في الحوار الذي نظمه الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم "في تلك المباراة الأولى سجل هدفا عظيما أثار إعجاب ودهشة كل الملعب".
وأبرز جوردي كرويف "عندما كنت صغيرا، لم أفهم في البداية لماذا كان يأتي الناس بقطعة من الورق وقلم ليطلبوا من والدي أن يضع اسمه على تلك الورقة".
وأردف "مع الوقت تدرك أنه عندما يقترب الناس من والدي كانوا يشعرون بالحماسة، وبمرور الوقت فهمت أنه رجل يحظى بكثير من الاحترام، كان رمزا ومحبوبا للغاية".
وأكد كرويف أن إدارة المنتخب الإكوادوري "يمثل تحديا كبيرا وصعبا. الأمر يتعلق بجماهير بلد بأكمله وهذا أمر يتطلب الكثير".
قد يعجبك أيضاً



