إعلان
إعلان

جورجينيو.. ميزان تشيلسي الجديد يهدّد باكايوكو وفابريجاس

KOOORA
06 أغسطس 201811:10
جورجينيو

لبِّى تشيلسي رغبة مدربه الجديد، ماوريسيو ساري، بالتعاقد مع لاعب الوسط الإيطالي الجنسية، جورجينيو، قادمًا من نابولي.

ومن المتوقع أن تعود صفقة جورجينيو البرازيلي الأصل، بالفائدة على الفريق اللندني، لا سيما وأنّه يلقّب في الملاعب الإيطالية بـ"سيّد التمريرات".

ويحتاج البلوز، لأفكار جديدة ومنعشة قبل الموسم الجديد، بعدما مرّ الموسم الماضي بفترات صعبّة أدّت بنهاية الأمر إلى احتلاله المركز الخامس على سلّم ترتيب فرق الدوري الإنجليزي، وغيابه عن دوري الأبطال.

التقرير التالي يسلّط الضوء على أهداف تشيلسي من ضم جورجينيو، إضافة إلى الرابحين والخاسرين من صفقة انتقاله إلى الأزرق:

الغاية

الهدف الرئيس من من قدوم جورجينيو إلى تشيلسي يتمثّل في إنعاش منطقة صناعة الألعاب التي مرّت بفترة خمول في الموسم الماضي، خصوصا وأنّه من المرجّح أن يستغني الفريق اللندني الأزرق عن خط اللعب 3-4-3 أو 3-5-2، والعودة للعب بـ4 مدافعين في الخط الخلفي.

برز جورجينيو مع هيلاس فيرونا في موسم 2013-2014، عندما سجّل 7 أهداف بـ18 مباراة، فانتقل لنابولي في الموسم التالي، وأجاد دوره في مركز لاعب الارتكاز، غير أن معدّله التهديفي انخفض كثيرًا؛ بسبب تركيزه على توزيع الأدوار بين زملائه من خلال التمرير الدقيق.

ويريد المدرب ماوريسيو ساري الذي أشرف على جورجينيو في نابولي، من لاعبه الجديد إيصال الكرة للخط الأمامي بطريقة سريعة وسلسة دون تعقيدات.

الرابحون

?i=mkandeel2%2f34%2f34

المدرب ساري أكثر الرابحين من صفقة انتقال جورجينيو، لأنّه يعرف تماما قدرات اللاعب في وسط الملعب، لكنّه ليس المستفيد الوحيد من هذ الصفقة.

ويريد ساري من جورجينيو تخفيف العبء الملقى على لاعب الوسط الفرنسي نجولو كانتي الذي يقوم بأدوار دفاعية مهمّة، ووجود اللاعب الإيطالي سيساهم في عدم تقييد كانتي بمركز معيّن ومنحه الحريّة في التقدّم للأمام عند الهجوم، وتفريغه لمراقبة مفاتياح الخصم عند الانتقال للدفاع.

الخاسرون

?i=ali.18%2f2018%2f7%2f20%2f_102527296_jorginho_getty2

وجود جورجينيو بالتشكيلة الأساسية لتشيلسي، سيصعّب بكل تأكيد من مهمّة الفرنسي الآخر تيموي باكايوكو في حجز مكان له بالتشكيلة، خصوصا بعد الأداء المخيّب للآمال للاعب موناكو السابق في الموسم الماضي، كما ينطبق الأمر على لاعب ليستر سيتي السابق داني درينكووتر المرجّح انتقاله لفريق آخر في اليومين المقبلين.

وأكثر من يخشى التأثير السلبي لوجود جورجينيو، هو صانع اللعب الإسباني سيسك فابريجاس الذي من المتوقّع أن يفقد مكانه الأساسي بالتشكيلة، في حال لجأ ساري للطريقة ذاتها التي لجأ إليها خلفه أنتونيو كونتي بالموسمين الماضيين.

أمّا في حال اعتمد على طريقة اللعب 4-3-3، فإن فابريجاس ربّما يلعب وراء الثلاثي الهجومي، وهو مركز لم يشغله منذ ترك برشلونة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان