إعلان
إعلان
main-background

جمعية سلا يغرد وحيدا في صدارة الدوري المغربي .. والخبراء يراهنون على موسم ناجح

محمد النابلسي
23 أكتوبر 201220:00
rcaass1
تشكل منافسات الدوري المغربي الثاني إمتدادا لعنصر الإثارة التي تشهدها البطولة الإحترافية المغربية، إذ تسترعي باهتمام الفنيين المغاربة الذين باتوا يراهنون على أن هذا الدوري بإمكانه تقديم المطلوب منه، علما أنه يعتبر المزود الرئيسي لأندية الدوري الإحترافي بلاعبين مغمورين سرعان ما يتحولون إلى مساهمين في تألق الأندية التي يلتحقون بتشكيلها الرسمي. 

وتكتسي مباريات هذا الدوري أهمية كبرى بالنسبة للأندية الطامحة في معانقة قسم الصفوة أو التي تلعب من أجل تنشيط الدوري وتسويق صورتها ولاعبيها المميزين.

وإلى حدود الجولة الخامسة إستمال نادي القراصنة "جمعية سلا" إهتمام كل المتتبعين الفنيين لدوري القسم الثاني، وذلك بحصوله على العلامة الكاملة بانفراده بصدارة الترتيب (15 نقطة) بعد فوزه في خمس مباريات متتالية والمنتشي أيضا بوصوله لدور الأربعة لكأس العرش. حيث سيواجه الجيش الملكي في مباراة شبه ديربي، على إعتبار أن مدينة سلا توجد بمحاداة العاصمة الرباط الذي يفصل بينهما واد أبي رقراق.

وينازع النادي السلاوي على صدارة الترتيب المولودية الوجدية ب "12 نقطة" والكوكب المراكشي "11 نفطة" والرشاد البرنوصي "10 نقاط"، وهي أندية تتمتع بطول نفس ولها تجارب عديدة، حيث سبق لها اللعب بالدوري الممتاز خاصة ناديي الوجدي والمراكشي اللذين يتوفران على أرشيف مهم من الألقاب تهم الدوري وكأس العرش.


وسيعمل جمعية سلا جاهدا على التخلص من الأندية التي تهدده في الصدارة، وذلك بتوسيع فارق النقط والحفاظ على توازنه والمهم أن يمتلك روحا لكسب الإنتصارات وأن يكون له نفس طويل لا يضطر للإستسلام.

في المقابل، تبدو فرصة الكوكب المراكشي أكبر في منافسة قراصنة سلا على إحدى بطاقتي الصعود لقسم الكبار. إذ تعتبر مسيرته في الدوري موفقة. وقادر على المضي بعيدا خاصة إذا تحصل على إمدادات مالية من طرف سلطات مدينة مراكش، علما أنه أضاع الموسم الماضي فرصة الصعود بسبب مشاكل تسييرية ومالية.


أما المولودية الوجدية فهو بدوره يملك حظوظا للمنافسة على الصعود بحكم بدايته الجيدة في الدوري عدا نتيجته السلبية التي تحصل عليها أمام المتصدر جمعية سلا الفائز بثلاثية نظيفة على ستاد ابو بكر عمار بسلا.. ويملك فارس الشرق "مولودية وجدة" مجموعة شابة مدعومة ببعض المخضرمين الذين يعتبرون ركائز داعمة ستفيد النادي في مباريات القسم الثاني.

وبالنسبة لأندية أسفل الترتيب، فالتنافس سيكون محموما بين الأندية التي تراجعت في مستواها وباتت مهددة بالنزول إذا لم تصحح وضعيتها وتستعيد توازنها.. ومن الأندية التي فاجأت المتتبعين الفنيين بتواضعها إتحاد المحمدية والإتحاد البيضاوي اللذين كانا قريبين من الصعود للدوري المغربي الإحترافي الموسم الماضي، فنتائجهما المخيبة لآمال جماهيرهما من خلال الجولات الخمس الأخيرة غير مشجعة ولا تمنح الإطمئنان على مستقبلهما إذا لم ينجحا في توقيف نزيف النقاط خلال الجولات القادمة.

ويمكن إضافة نادي الراسينج البيضاوي إلى الأندية التي تدخل في دائرة النزول إلى قسم الهواة، فمسيرته غير موفقة، وعلى ما يبدو أنه فقد نشاطه وتوازنه وبدأ يفقد القوة للحفاظ على مكانته بهذا القسم.


إذا الإثارة ليست موجودة في دوري المحترفين لوحده، بل حتى الدوري الثاني له حجمه ومكانته وتشويقه، وأكيد أن الستارة قد رفعت منذ البداية لمشاهدة منافسة مثيرة أبطالها أندية قطعت على نفسها وعدا بتحقيق الصعود.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان