
عبر المدرب المغربي جمال فتحي، المدير الرياضي لنادي الرجاء البيضاوي، عن تفاؤله بخصوص مستقبل الفريق وتجاوز أزمته الحالية.
وشدد في حوار لكووورة على غضبه من الطريقة التي تم من خلالها تناول موضوع اللاعب البلجيكي مروان فيلايني.
كيف ترى الوضع الحالي للرجاء البيضاوي؟
بكل صدق مع إسناد المهمة لي وجدت وضعا صعبا ومعقدا داخل النادي، وهو أمر يعلمه الجميع خاصة الجمهور، ولا مجال للعودة من جديدة لاستحضار أسباب كل ذلك.
حاليا هناك انفراجة في وضع النادي، وهناك أمور تبشر بالخير ولله الحمد، وأشعر بالتفاؤل بشأن نجاح اللجنة المكلفة بإدارة شؤون النادي في مهمتها، وإنقاذ الفريق.
لعبت للرجاء ودربته فماذا تغير في النادي عن الماضي؟
لا مجال للمقارنة بين الحاضر والماضي، فهناك أشياء كثيرة تغيرت داخل منظومة كرة القدم المغربية والعالمية، ولم تعد الأمور كما كانت في السابق.
هناك أجيال مختلفة وهو ما يفرض التعامل مع كل مرحلة بطرق مختلفة، وبالتأكيد فإن التعامل مع الجيل الحالي مسألة صعبة للغاية في ظل طغيان المطالب المادية.
هل بإمكان الرجاء العودة من جديد للمنافسة على الألقاب؟
هذا أمر لا يحتمل الشك ولا مفر منه لأن جمهور الرجاء يرغب في مشاهدة الفريق في القمة دائما.
نمتلك قائمة محترمة والأهم من ذلك لدينا جمهور كبير وشغوف بناديه.
العودة للمستوى السابق تتطلب بعض التضحيات والكثير من الصبر، وقريبا إن شاء الله سينهض الفريق ويخرج من أزمته.
كيف ترى تحميلك مسؤولية عدم لعب مروان فيلايني لمنتخب المغرب؟
هذه حكاية مرت عليها سنوات طويلة وقمت بالرد عليها، وأكدت أن ما يتم تداوله باطل.
مرت 13 سنة على الأمر، وكنت خلالها مشرفا على ناشئي المغرب، وقدتهم لاحتلال المركز الرابع بمونديال هولندا 2005، وكان لدينا جيل موهوب من اللاعبين المتميزين.
فيلايني هو من اختار اللعب لبلجيكا وكان حر في اختياره، وموقعي كمدرب كان يفرض علي التحلي بالضمير وروح المسؤولية وأنا راض عما فعلته.
لقد اكتشفت لاعبين مميزين وقدمتهم للكرة المغربية أمثال بنعطية ودرار والأحمدي وهرماش وموضوع فيلايني أخذ أكثر من حجمه.
كيف ترى مشاركة المنتخب المغربي في مونديال روسيا؟
مونديال روسيا يشهد نجاحا تنظيميا كبيرا ورائعا بكل المقاييس، والمستويات الفنية متقاربة ولم تعد هناك فوارق بين المنتخبات الكبيرة والصغيرة كما كان في السابق.
تابعنا تغييرات على مستوى الخطط وزادت قيمة الكرات الثابتة والمرتدات، وتأكد أن أسلوب امتلاك الكرة لم يعد فعالا.
المنتخب المغربي وقع على مشاركة محترمة، وكان يستحق مركزا أفضل في المجموعة، بعدما كسب تعاطف الجميع من خلال الأداء الراقي.



