


أعلن جمال الغندور رئيس لجنة الحكام الأسبق بالاتحادين المصري والإماراتي لكرة القدم عن ترشحه لخوض انتخابات اتحاد الكرة المصري .. وأبدي الغندور رغبته في خدمة اللعبة في مصر خلال هذة المرحلة الصعبة عقب أحداث "مجزرة ستاد بورسعيد" التي راح ضحيتها 74 مشجعاً من جماهير الأهلي ، وتحدث الخبير التحكيمي في كثير من القضايا الكروية التي يرى إمكانية المساهمة في حلها بين أسوار الاتحاد المصري .
جمال الغندور فتح قلبه في هذا الحوار الصريح مع "كووورة" ......................
بداية .. هل اتخذت قراراً نهائياً بخوض الانتخابات القادمة لاتحاد الكرة المصري؟
= بالفعل قررت خوض الانتخابات القادمة علي منصب العضوية.
ما السبب ؟
= ترشحي للجبلاية تأخر سبع سنوات حيث عرض علي خوض التجربة عام 2005 مع قائمة سمير زاهر ووافقت من أجل الإشراف علي لجنة الحكام وإعادة الانضباط إلي الوسط التحكيمي المصري إلا أن بعض التعديلات في لائحة اتحاد الكرة طرأت بعدم جواز الجمع بين عضوية الاتحاد ورئاسة اللجان وهو الأمر الذي جعلني أتراجع لأنني كان شغلي الشاغل وطموحي رئاسة لجنة الحكام وتطوير هذا المجال.
وهل تغيرت اللوائح لتعلن ترشحك مجدداً؟
= لم تتغير اللوائح بعد ولكنني اتخذت القرار لخدمة الكرة المصرية بصفة عامة وبشكل أكبر خاصة أن أبرز مشاكل تطور اللعبة هي الإدارة السيئة والتحكيم غير الجيد والحمد لله لدي تاريخ في الجانبين وأتمني إفادة الكرة المصرية في المرحلة القادمة.
بصفتك رئيساً سابقاً للجنة الحكام ما أبرز المشاكل التي يعاني منها التحكيم المصري؟
= لا أنكر وجود جانب من الأزمة يتعلق بالأمور المالية فالحكام لا يحصلون علي مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ شهور وبالتالي فهم الفئة المظلومة في الوسط الكروي بالكامل ولكن هناك أمور واقعية قد تغضب البعض أن الحكام يفتقدون تطوير مستواهم والبحث نحو الأفضل ولا يوجد أي تخطيط للمستقبل والدفع بوجوه جديدة وتوسيع القاعدة بشكل أكبر والاقتصار علي بعض الحكام الذين توقف مستواهم عند حد معين ففقدنا الريادة التحكيمية في الفترة الماضية ومثلنا في بطولة كأس الأمم الأفريقية حكم وحيد هو جهاد جريشة الذي قمت بتصعيده وأسندت إليه إدارة مباريات بالدوري الممتاز رغم صغر سنه ونلت بسبب انتقادات لاذعة.
وهل ستخوض الانتخابات بمنظور الحكم؟
= لا .. إنني أسعي لتطوير المنظومة بصفة عامة خاصة أننا نمتلك مقومات تجعلنا دولة متقدمة كروياً، مثل المواهب الكبيرة للاعبين والمدربين والعنصر الجماهيري ، وينقصنا فقط عامل الإدارة وتطوير الملاعب والتحكيم.




