تلقى الفتح الرباطي خسارة قاسية في افتتاح الدوري المغربي على
تلقى الفتح الرباطي خسارة قاسية في افتتاح الدوري المغربي على يد الرجاء البيضاوي 3 /0، خسارة لم ينتظرها جمهور الفريق خاصة أنه جلب مجموعة من اللاعبين الوازنين كما قدم عروضا جيدة في الموسم الماضي زكاها بإنهائه الترتيب في المركز الثاني، غير أن جمال السلامي قلَل من هذه الهزيمة وأكد في حواره أن هذه السقطة مجرد سحابة عابرة، مضيفا أن فريقه يسعى للتعويض في المباريات القادمة لأن المباراة الأولى في الدوري برأيه لا تعتبر مقياسا لمعرفة المستوى الحقيقي لأي فريق.
موقع كووورة التقى جمال السلامي وأجرى معه الحوار التالي بشأن مستوى الفريق ..
تلقى فريقكم هزيمة مذلة أمام الرجاء، ألا يمكن أن تؤثر هذه الخسارة على انطلاقتكم في الدوري خاصة أن لا أحد كان ينتظر هزيمتكم بنتيجة 3-0؟
في الواقع لم نكن نستحق هذه الخساراة لأن الفتح قدم مباراة جيدة وكان بالإمكان أن نسجل في العديد من الفرص التي أتيحت للاعبين خاصة في الجولة الأولى، لقد ظهرنا بمستوى جيد في هذه الجولة لكن فريقنا انهار في الجولة الثانية إذ استطاع الرجاء أن يسجل ثلاثة أهداف نتيجة أخطاء، على أي تبقى هذه الخسارة بالنسبة لي عادية يجب نسيانها والتفكير في المستقبل.
قبل هذه الخسارة أمام الرجاء ، أقصي الفتح الرباطي من منافسة كأس العرش أمام فريق من القسم الثاني اسمه مولودية وجدة، هل كنت تنتظر إقصاء فريقكم في هذه المواجهة؟
تعرف أن مباريات الكأس غالبا ما تكون مليئة بالمفاجآت، والكثير من الأندية التي تمارس بالدرجة الثانية والهواة استطاعت أن تقصي أندية من القسم الأول، ثم إن مولودية وجدة يعتبر من الأندية الجيدة رغم أنه يمارس بالدرجة الثانية، بل سبق أن أحرز لقب كأس العرش في عدة مناسبات، لذلك لم يفاجئني فوزه علينا.
شهدت التركيبة البشرية للفتح الرباطي عدة متغيرات، لماذا لم تحافظوا على بعض النجوم التي غادرت الفريق ؟
كان من الطبيعي أن تكون هناك متغيرات، فهناك لاعبون انتهت عقودهم وآخرون طلبوا تغيير الأجواء بعد توصلهم بعروض، بدورنا قمنا بانتدابات جيدة وهامة في مختلف المراكز وحافظنا على بعض الثوابت، نحن الآن بصدد التفاوض مع ثلاثة لاعبين سيتم الكشف عليهم بعد حسم الصفقة، نحاول حاليا ربح الوقت ذلك أن ما يهمنا في المرحلة القادمة هو أن نتوصل لدرجة عالية من الانسجام.
لكن، ألا تخشوا من التأثير السلبي لهذه المتغيرات خاصة أن الانسجام بين اللاعبين يعد من العوامل الأساسية لنجاح أي فريق؟
لا أعتقد، لقد ركزنا في عملنا خلال الاستعدادات على هذا الجانب، خاصة أننا قمنا بمعسكرات قربت اللاعبين في ما بينهم سواء داخل الملعب أو خارجه، كما أجرينا عدة مباريات ودية، الفترة التي قضينا كانت كافية بالنسبة لنا، كما أن اللاعبين الجدد الملتحقين بالفريق أبدوا رغبة كبيرة من أجل العطاء وجل اللاعبين يعرفون بعضهم وسبقوا أن لعبوا فيما بينهم في المنتخب المغربي أو على مستوى الدوري، لذلك ليس لي أي تخوف بخصوص انسجام اللاعبين فيما بينهم.
قدمتم في الموسم الماضي حضورا جيدا وأنهيتم الدوري في المركز الثاني، هل يعني أن طموحاتكم كبرت هذا الموسم من أجل المنافسة على اللقب؟
الفتح الرباطي تنتظره استحقاقات هامة عليه أن ينافس عليها، سواء الدوري أو الكأس وكذا دوري أبطال إفريقيا، نحن حاليا نواصل سياسة تكوين فريق في المستوى وهو الهدف الذي أخذناه على عاتقنا، طبعا نسعى لتسجيل نتائج إيجابية وتطوير أدائنا خاصة في الشطر الأول من الدوري، طموحنا سيكبر في الشطر الثاني ذلك أن النتائج أكيد ستحدد أهدافنا، ولو أن المنافسة على اللقب يبقى أيضا حق مشروعا لنا.
للموسم الثاني على التوالي تقود الفتح الرباطي، أكيد أنك استفدت من تجربة موسمك الأول ؟
التحقت بالفتح في الموسم الماضي كفريق أحرز لقبين وراهنا وقتها على تغييرات بشرية بعد ذهاب مجموعة من اللاعبين، وضعت مع الفريق مخططا على مدى ثلاث سنوات ، الحمدلله أن الأمور سارت بشكل جيد بدليل أننا أنهينا ترتيب الموسم الماضي في المركز الثاني، قمنا بقراءة وتقييم لهذا الموسم وخرجنا بمجموعة من الخلاصات سواء على المستوى التقني أو البشري، هذا الموسم نسير في نفس الطريق الذي رسمنا من أجل تكوين فريق في المستوى، أعتقد أن العمل الذي تقوم به كل فعاليات الفتح قد أعطى ثماره وهو ما يؤكد أن لا خوف على مستقبل الفتح الرباطي.
كل المؤشرات تؤكد أن الأندية ستعيش موسما صعبا، هل تشاطر هذا الرأي ؟
طبعا، أتوقعه موسما صعبا خاصة أن أغلب الفرق حافظت على مدربيها وقامت بانتدابات هامة، طبعا ستختلف طموحات الأندية، ذلك أن كل طرف يسعى ليحقق أهدافه، فهناك الفرق التي ستلعب على الألقاب نظير الإمكانيات التي تملك وأخرى تحاول تأمين بقائها، على العموم كل المؤشرات تؤكد أن جميع الأندية ستعيش موسما شاقا بكل المقاييس.