


وقدم حسن، مستوي جيد، قاده للعودة من جديد لمنتخب أسود الرافدين بعد خيبة خليجي 22 بالسعودية، لكن ثمة من يعتقد أن الحارس الدولي لم يترك الكتيبة الخضراء دون سبب مقنع، لأنه كان الحارس رقم 1 وكل المؤشرات كانت تشير إلى بقاءه مع الشرطة للموسم المقبل على أقل تقدير.
وخلال حوار كووورة مع جلال، كشف لنا رؤيته الفنية حول حظوظ العراق في التأهل لمونديال روسيا، وكيف ينظر لمركز حراسة المرمى بالعراق حاليًا؟
وإلى نص الحوار:
- نعم ما حدث كان خيبة أمل كبيرة لنا وللجمهور الوفي وكذلك للإدارة والمدربين. بصراحة الكل يتحمل مسئولية ما حدث لنادي الشرطة من انكسار وإحباط وخيبة الموسم الماضي، لكن من وجهة نظري الشخصية كان للتغييرات الكثيرة والمتعددة للأجهزة الفنية السبب الأول وراء ما حدث من تراجع للقيثارة الخضراء.
البداية كانت مع المدرب المحترم حكيم شاكر، الذي لم يوفق مع الفريق بسبب كثرة الإصابات، ثم المدرب الطموح قحطان جثير الذي أصلح الكثير من الأخطاء الفنية ورفع من الحالة المعنوية للاعبين.
ما أريد الوصول إليه هو أن عدم استقرار الهيئة الإدارية وما رافق النادي من مشاكل وحديث وتصريحات ما بين إدارة الكابتن رياض عبد العباس والإدارة المؤقتة، علاوة على عدم الاستقرار الفني وحالة الانكسار والخيبة التي رافقت اللاعبين، والمشاكل التي حدثت بين بعض الجمهور واللاعبين، ساهم ذلك في بعد الفريق عن قمة الدوري العراقي.
- ليس كما قلت بالضبط لأنني امتلك الثقة في قدراتي وشخصيتي ومستواي الفني، لكنني رأيت أن تواجد حارسين كبيرين يملكان مواصفات فنية وشخصية وبدنية عالية مع نفس الفريق لن يكون مفيدًا لا لنادي الشرطة ولا للحارس نور صبري ولي شخصيًا. لهذا قررت الرحيل عن نادي الشرطة والتوقيع لنادي نفط الوسط.
الجمهور والمدرب والمدافع ولاعب الوسط والمهاجم يخطئون خلال المباريات، لكن يبقى الخطأ الذي يرتكبه حارس المرمى ممنوع من النسيان أو الغفران. الأمر الذي جعل حراس مرمى العراق حاليًا يعيشون في جو من الضغوطات النفسية الرهيبة، والتي ساعد على ارتكاب البعض لأخطاء لا يرتكبها حارس مبتديء، بسبب الضغوطات النفسية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



