
انقسمت الآراء حول المدرب السلوفيني سريتشكو كاتانيتش، المدير الفني للمنتخب العراقي، ما بين استمراره في تدريب أسود الرافدين، أو إقالته.
واكتفى المنتخب العراقي، بالوصول إلى ثمن نهائي كأس آسيا، بعدما خسر بهدف نظيف أمام قطر التي أكملت المشوار، وتوجت باللقب.
واستطلع كووورة، رأي العديد من الخبراء، حول استمرار كاتانيتش مع المنتخب من عدمه، وجاء ذلك على النحو التالي:
مدرب جيد
ورأى العديد من الخبراء، أنَّ كاتانيتش مدرب كفء، والأداء الذي ظهر عليه المنتخب العراقي، في كأس آسيا جيد، وفق ما قدمه في مبارياته الأربع بالبطولة، رغم أنَّه تولى المهمة قبل وقت قريب.
ووصف هؤلاء الخبراء، الخروج أمام قطر بالطبيعي، وفق معطيات المباراة، والإصابات التي ضربت الفريق، والتغييرات الاضطرارية التي أجبرت المدرب على التغيير لتصحيح وفق خيارات محدودة.
الاستقرار واجب
ويرى هؤلاء الخبراء، أنَّ بقاء كاتانيتش، ضرورة كونه للآن لم يأخذ الوقت الكافي للتعرف على الفريق، ويطبق جميع أفكاره الفنية.
وأشاروا إلى أنَّ المدرب لم يعد بتحقيق نتائج مميزة، وأكَّد منذ البداية أن البطولة، فرصة للإعداد لتصفيات كأس العالم 2022 في قطر، وبالتالي لم يكن هناك قصور بحق عمله، واجتهد في مهمته.
ضعيف الشخصية
من ناحية أخرى، رأى بعض الخبراء، أنَّ كاتانيتش، مهزوز وضعيف الشخصية، مشيرين إلى أنَّ القائمة شهدت تدخلات من بعض مسؤولي الاتحاد العراقي.
وارتكز هؤلاء الخبراء، على دعوة المدرب للاعبين لم يشتركوا في أي مباراة على مدى 4 أشهر، مثل أيمن حسين، وكذلك عدم فرض الالتزام في معسكر الفريق أثناء البطولة.
حل وسط
ورأى طرف ثالث، أن يتم الإبقاء على المدرب بمنصبه، على أن يتم إعادة النظر في الجهاز التدريبي المعاون، وكذلك الجهاز الطبي.
ويبني هذا الطرف، رأيه بسبب عدم جاهزية بعض اللاعبين، وكذلك الإصابات التي تكررت في المباراة الأخيرة والقصور الواضح في الجانب البدني للاعبين، بالإضافة لبعض الملاحظات حول أداء حارس المرمى.
قد يعجبك أيضاً



