
أوراق فارسي النهائي، باتت معروفة وواضحة المعالم للمدربين.. خضر عبيد ورأفت علي.
جبل المكبر قادر على خطف اللقب الغالي والنفيس، مدفوعا برغبته الجامحة بتدوين اسمه كأول مَنْ يخطف لقب البطولة، التي لامست آفاق النجاح، ولم يُعكر صفوها سوى سحابة صيف عابرة خلال "كلاسيكو الأردن" الذي جمع الفيصلي والوحدات، وانتهى، كما هو معلوم، للأخير بركلات الحظ الترجيحية.
وقد قوبل السلوك المُشين والأرعن بالرفض المطلق والتنديد الواسع، وقد وصف الرياضي المخضرم والإداري الضليع عبدالمطلب الشريف أصحابه بأنهم لا يمثلوننا، فكتب يقول: لن نعتذر عن سوء سلوكهم، لأننا لن نعتذر عمن لا يُمثلنا، وفي تقديري انه أصاب في توصيفه.
جبل المكبر قادر على إبقاء الكأس في قلب القدس بفضل الروح القتالية، التي كرسها طوال مشوار البطولة، ومن المتوقع أن تتضاعف بعودة الثنائي: إسلام البطران وليث خروب ولكل منهما وزنه وثقله، وسوف يخففان العبء عن كاهل هداف البطولة شهاب القنبر، من خلال تأمين إيصال الكرات له داخل صندوق الجزاء.
الوحدات فريق يتميز بتماسك خطوطه وصلابة دفاعه وانضباط وحيوية لاعبيه بدليل أن شباكه لم تهتز، وهو ما يبث الثقة والطمأنينة في نفوس كافة اللاعبين.
** نقلا عن صحيفة الايام الفلسطينية



