


يسير فريق جاها الميناء، القادم هذا الموسم للدوري الموريتاني، بعد تتويجه بطلا للدرجة الثانية العام الماضي على حساب الجيش الوطني، بخطى جيدة حتى الآن في مهمته الجديدة.
ويصنف الفريق على أنه من أفقر أندية البلاد، وأكثرها شعبية في نفس الوقت، بسبب انتمائه لمقاطعة الميناء ذات الغالبية السكانية من أصحاب الدخل المحدود.
وسجلت مباريات الفريق التي خاضها في الجولات السابقة من البطولة، أعلى الأرقام من حيث المتابعة في الملعب حتى أنها تفوقت على مباراة الكلاسيكو المحلي بين تفرغ زينة ونواذيبو، وذلك بالرغم من كون غالبية الحاضرين قادمين من أحياء الصفيح البعيدة عن قلب العاصمة.
وعلى عكس المتوقع، بدأ جاها موسمه الأول في دوري الأضواء بأداء مذهل، وتفوق على أندية قوية ولها تاريخ عريق وخبرة واسعة، ويحتل حاليا المركز الخامس في الترتيب العام بعد أن جمع 17 نقطة من 11 مباراة في البطولة.
ويعتمد مدرب الفريق سيدي محمد عبد الله، على كوكبة من اللاعبين الشباب يظهر معظمهم لأول مرة في الدوري المحلي، ويتقدم هؤلاء المهاجم الشاب إبراهيم محمد هداف الفريق ونجمه الأول الذي يمتلك فنيات عالية ودقة في التمرير والتسديد.
في الجولة الماضية من الدوري، تمكن أشبال جاها من تحقيق الانتصار بجدارة على نادي تفرغ زينة المتصدر بهدفين دون مقابل، وهو ما جعل بعض المتابعين يتوقعون له مشوارا ذهبيا خاصة إذا ما تمكنوا من تكرار الفوز على نواذيبو حامل اللقب الذي ينتظهرهم في الجولة المقبلة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


