إعلان
إعلان

جاكوب مولي.. مذيع الراديو يحلم بمفاجأة الفراعنة

KOOORA
24 مارس 202104:00
مولي

يخوض المنتخب المصري اختبارا صعبا خارج الديار أمام مضيفه الكيني، غدا الخميس، في الجولة قبل الأخيرة للمجموعة السابعة، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية، المقررة في الكاميرون العام المقبل.

ويبدو المنتخب الكيني بحاجة لما يشبه المعجزة، من أجل التأهل، ويبقى سيناريو الغياب عن البطولة القارية، الأقرب لرفاق المهاجم مايكل أولونجا، لكنهم يتسلحون بخبرات مدربهم جاكوب مولي، الذي عاد لقيادة الفريق الوطني في ولاية خامسة.

وبعد مولي (52 عاما) المدرب المحلي الأشهر في الكرة الكينية، وقد عرف النجاح مع فريق توسكر، وحقق لقب الدوري 3 مرات.

وبدأت ولايته الأولى مع منتخب بلاده عام 2003، عندما قاده لبلوغ كأس الأمم الإفريقية 2004، بعد غياب دام 12 عاما.

وسبق لمولي مواجهة مصر وقتها وديا، قبل الكان، يوم 12 ديسمبر/كانون أول 2003، وخسر بهدف دون رد، سجله طارق السيد.

وتولى مولي قيادة الجيش الرواندي، ويانج أفريكانز التنزاني، كما عاد لمنتخب كينيا في ولاية ثانية، عام 2005، وثالثة في 2007، ورابعة في 2010، قبل يدء فترته الخامسة في أكتوبر/تشرين أول الماضي.

واتجه المدرب المخضرم لوظيفة جديدة، في الفترة الأخيرة، حيث انضم لإحدى المحطات الإذاعية في كينيا، وهي "راديو جامبو".

وعاد لقيادة منتخب بلاده لتجديد الدماء، حيث حاول تجربة بعض العناصر في لقاءات ودية، بعيدا عن أيام الفيفا، وفاز على جنوب السودان وتنزانيا، يومي 13 و15 مارس/آذار الجاري.

واستبعد مولي قائد المنتخب، فيكتور وانياما، من حساباته في مفاجأة مدوية، خاصة أن الأخير صاحب خبرات طويلة، وسبق له الدفاع عن ألوان توتنهام الإنجليزي.

وقال المدير الفني، في تصريحات للصحافة الكينية، إنه لا يستطيع التأخر عن تلبية نداء منتخب بلاده، معتبرا مواجهة الفراعنة مصيرية بمعنى الكلمة، فالفوز وحده سيحيي آمال التأهل.

ويحتل المنتخب الكيني المركز الثالث في المجموعة السابعة، برصيد 3 نقاط، متخلفا بفارق 5 نقاط عن مصر المتصدرة، وجزر القمر الوصيفة، بينما تتذيل توجو الترتيب بنقطة وحيدة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان