
يستضيف الوحدات الأردني مساء غدٍ الأحد، منافسه اتحاد أهلي حلب السوري، في مواجهة جماهيرية مرتقبة تجمعهما على ستاد عمان الدولي ضمن المجموعة الثانية لكأس الاتحاد الآسيوي.
ولم يسبق الوحدات أن ظفر بلقب البطولة رغم أنه يعد من أكثر الفرق الأردنية المشاركة فيها حيث يدشن غدًا حضوره الـ 12، في حين سبق لاتحاد حلب التتويج باللقب عام 2011.
ويتطلع الوحدات لبداية قوية من خلال تحقيق الفوز على ضيفه والمنافسة بقوة على التأهل خاصة أنه يتسلح بعاملي الأرض والجمهور.
وتنص تعليمات البطولة على تأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة، إلى جانب أفضل فريق يحصل على المركز الثاني إلى قبل نهائي منطقة الغرب.
ولم يسبق للوحدات واتحاد أهلي حلب أن التقيا في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لذلك تعد مواجهة الغد الأولى بينهما.
بين الخبرة والطموح
تميل الكفة الفنية لصالح الوحدات، بحكم أن صفوفه تزخر بكوكبة من اللاعبين الذين يتسلحون بالخبرة الدولية، وسبق له المشاركة في البطولات الآسيوية، فيما يعول أهلي حلب على طموح لاعبيه، حيث يمر بمرحلة إعداد للفريق ويرتكز على منح الفرصة للوجوه الشابة.
وسيظهر الوحدات بثوب فني جديد حيث سيقوده المدير الفني العُماني رشيد اليافعي، وتعتبر مباراة الغد المهمة الرسمية الأولى له مع الفريق.
ويمر الوحدات بأفضل أحواله الفنية والمعنوية بعدما توج محليًا بكأس السوبر وفاز في الجولة الماضية من الدوري على منافسه التقليدي الفيصلي 3-2.
ويتوقع ألا يغامر اليافعي بالتشكيلة حيث يتوقع أن يدفع بعبد الله الفاخوري في حراسة المرمى، فيما ستناط عملية بناء السواتر الدفاعية بدانيال عفانة وعرفات الحاج وفراس شلباية والسوري خالد كردغلي.
ويعاني الوحدات دفاعيًا وهذا يشكل حالة قلق للفريق، خاصة بعد إصابة مدافعه المخضرم طارق خطاب، وعدم قيام إدارة النادي بالتعاقد مع مدافعين آخرين، ليتم الاعتماد على الوجوه الشابة في مركز قلب الدفاع وهما عفانة وعرفات.
وتتمثل قوة الوحدات في خط وسطه وهجومه حيث يمتلك اليافعي العديد من الخيارات، بما يمكنه من الضغط على مرمى أهلي حلب بشكل متواصل.
وينتظر أن يعتمد الوحدات في خط الوسط على محمود شوكت وأحمد سمير ومن أمامهما يلعب صالح راتب فيما سيشغل الطرفين مهند أبو طه وأنس العوضات ويلعب في خط المقدمة هنري.
على الجهة المقابلة فإن مدرب اتحاد أهلي حلب يعرف الوحدات جيدًا بحكم أنه لعب للفريق من قبل عام 2008.
ويدرك الراشد خطورة الوحدات الذي يتسلح بقاعدة جماهيرية كبيرة لذلك يتوقع أن يلجأ إلى تأمين مناطقه الدفاعية والاكتفاء ببناء هجمات مرتدة قد تقوده إلى مباغتة منافسه.
ودعم أهلي حلب صفوفه بثنائي محترف من نيجيريا لكنهما التحقا بالفريق للتو، وربما تكون مشاركتهما غير مجدية بحكم أنهما لم يتأقلما مع المنظومة.
ويبرز من أهلي حلب محمد ريحانية، فادي مرعي، محمد حسوني، إبراهيم الزين، عبدالله نجار، زكريا حنان، شادرك، أبو بكر كامارا، فيكتور أباتا، أمجد فياض، عامر فياض، محمود النايف، حمزة سواس، أنس دهان، حمزة حاج ديبو، أحمد كانو.
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


