على بعد ثلاث جولات من نهاية منافسة الدوري الثاني المغربي،
على بعد ثلاث جولات من نهاية منافسة الدوري الثاني المغربي، باتت تفصل نادي إتحاد الخميسات ثلاث نقاط فقط عن التأهل لدوري المحترفين المغربي، حيث يحتاج لفوز واحد ليحسم بشكل رسمي صعوده ويعود بالتالي من حيث هبط منذ عامين للدوري الثاني.
ويتصدر نادي الخميسات القسم الثاني ب 50 نقطة مبتعدا عن مطارده المباشر شباب أطلس خنيفرة بنقطتين، بينما تفصله عن الرتبة الثالثة التي يتمركز فيها إتحاد طنجة سبع نقاط.
وإذا كان الإتحاد الزموري للخميسات يحتاج لنقاطه الثلاث ليحقق أحلام جماهيره، فإن شباب خنيفرة الفريق الثاني المرشح للصعود للدوري الممتاز أصبح في حاجة إلى ست نقاط أي إلى إنتصارين ليضمن بطاقة الصعود الثانية.
وينافس الفريقان المذكوران على إحدى بطاقتي الصعود نحو دوري الأقوياء نادي إتحاد طنجة ثالث الدوري ب 43 نقطة، والذي ما زال يتشبث بكامل حظوظه لتحقيق هدفه.
ويحتاج نادي طنجة إلى فوز في مبارياته الثلاث المتبقية إذا ما أراد اللعب الموسم القادم بقسم الكبار، لكن هذا رهين بما سيحققه شباب خنيفرة الذي يوجد في الرتبة الثانية المخولة للصعود للدوري الإحترافي، فإذا تعثر فريق خنيفرة في مبارتين من المباريات الثلاثة المتبقية، فبطاقة الصعود الثانية ستؤول إلى إتحاد طنجة في حال تحقيقه لثلاث إنتصارات المتبقية من الدوري.
ويلتقي اليوم السبت إتحاد الخميسات ضيفه إتحاد طنجة عن الجولة 27 في مباراة تعتبر من ست نقاط بالنسبة لهما، إذ أن كل فريق ينظر للمواجهة بأنها مفتاحا له لتحقيق حلم الصعود للدوري المحترفين..
وإذا كانت كل التكهنات تشير على أن نادي الخميسات الأقرب إلى الفوز ليضمن رسميا صعوده، بالنظر لاستقبال خصمه على ملعبه وأمام جماهيره، فإن الفريق الطنجي له من الطموح والإصرار والحماس ما تجعله قادرا على نيل نقاط المباراة كاملة.
ومن دون شك أن إصطدام الخميسات وطنجة سيصب في مصلحة شباب أطلس خنيفرة الفريق الثاني المرشح للصعود، والذي سيستقبل الراسينج البيضاوي في مباراة إعتبرها الفنيون على أنها لن تزعج الفريق الخنيفري الذي يملك فريقا صلدا بإمكانه الإطاحة بأي فريق مهما كان حجمه بالدوري الثاني.