
احتكر لاعبو المنتخب المغربي جوائز الأفضل في مبارياتهم بدور المجموعات في كأس العرب المقامة حاليا في قطر، في تكرار لما فعلوه في بطولة كأس أمم أفريقيا للمحليين بالكاميرون، إذ توجوا أيضا بكافة جوائز الأفضل بالمباريات التي خاضوها حتى توج سفيان رحيمي في النهاية بجائزتي الهداف وأفضل لاعب في المسابقة.
وتوج في أول مباراة بكأس العرب أمام فلسطين عبد الإله الحافيظي (الرجاء) بجائزة أفضل لاعب، وفي مباراتي الأردن والسعودية تواليا فاز بها يحيى جبران وأيمن الحسوني وهما لاعبان بالوداد.
وتسبب تباري لاعبي الغريمين وقطبي الكرة المغربية على جوائز الأفضل، في حرج بالغ للمحترفين الذين اصطحبهم المدرب الحسين عموتة معه لهذه البطولة، وعددهم 12 محترفا، حيث مازالت بصمتهم ضعيفة مقارنة مع لاعبي الدوري المغربي.
وكان عموتة قد أكد في مؤتمر صحفي سابق أنه لن يتساهل مع أي لاعب تسيطر عليه الأنانية ومحاولة تغليب مصلحته الفردية على مصلحة الجماعة، وأن هذه الجوائز هي تتويج لمجهودات كافة الفريق.
ومازال المراقبون لمشاركة المنتخب المغربي في كأس العرب، يترقبون مساهمة عدد من المحترفين المميزين أمثال سفيان رحيمي وإسماعيل الحداد ووليد الكرتي.


قد يعجبك أيضاً



