إعلان
إعلان
main-background

ثلاثية ألمانيا تغسل أحزان الكرة الهولندية

dpa
14 أكتوبر 201811:00
جانب من لقاء هولندا وألمانياEPA

أخيرا وجدت الكرة الهولندية شيئا للاحتفال به، فبعد أربعة أعوام من الأحزان الكروية، حيث غاب المنتخب الهولندي عن منافسات يورو 2016 وكأس العالم 2018، يمكن للفريق أن يبتهج بالفوز على ألمانيا 3 / صفر في دوري الأمم الأوروبية.

وقال رونالد كومان المدير الفني لمنتخب هولندا: "كان هذا ضروريا للغاية.. ليس فقط لمدرب المنتخب الوطني واللاعبين ولكن أيضا كل هولندا كانت بحاجة لهذا الفوز.. كنا قد بدأنا والآن تقدمنا خطوة".

الفوز الذي حققه المنتخب الهولندي في دوري أمم أوروبا أعطى الفريق الفرصة لتصدر المجموعة، التي تضم أيضا المنتخب الفرنسي، بطل العالم.

وحقق المنتخب الهولندي، أكبر انتصار في تاريخه على المنتخب الألماني، وهو الفوز الأول للطواحين على نظيره الماكينات منذ 2002، حيث سجّل الثلاثية كل من فيرجيل فان دايك وممفيس ديباي وجيورجينيو فينالدوم.

وقال فان دايك مدافع ليفربول: "إنه شعور جيد. لدينا احترام كبير لألمانيا، الذي يعتبر أحد الفرق الكبرى، ولكننا عملنا بجد لإبقاء الضغط، وفي النهاية حققنا الانتصار. وضعنا أنظارنا على تسجيل هدف ثان، لأننا كنا نعلم أن بتسجيله ستنتهي الأمور".

وتولى كومان مدافع المنتخب الهولندي السابق تدريب الطواحين في فبراير/شباط الماضي ويحاول الآن بناء الفريق عقب الفشل في السنوات القليلة الماضية خاصة بعد اعتزال اللاعبين الكبار دوليا مثل ويسلي شنايدر وآرين روبن.

ومر وقت طويل منذ أن حقق المنتخب الهولندي الفوز على أحد المنتخبات الكبرى- حيث كانت أكبر نتيجة حققها المنتخب الهولندي هي الفوز على البرازيل 3 / صفر في مباراة تحديد المركز الثالث والرابع في كأس العالم 2014.

كانت هناك دلائل على التطور في المباراة التي خسرها المنتخب الهولندي 1 / 2 أمام المنتخب الفرنسي في مباراتهما الافتتاحية بدوري أمم أوروبا الشهر الماضي.

ولكن كومان قال إنه لن ينخدع، وأوضح أن هناك المزيد من العمل في انتظار الفريق.

وقال "حسنا، لن أتباهى كثيرا بالفوز، ولكنني بالتأكيد فخور. إنها نتيجة عظيمة. انتظرنا وقتا طويلا لهذا، ولكنني لست من نوعية الرجال الذين يدعون أننا أصبحنا أبطالا للعالم".

وأضاف "فخور لأننا أخيرا حققنا النتيجة التي كنا نريدها ويمكننا أن نقول نعم، هناك تطور في الفريق".

وخاض ثلاثة لاعبين أول مباراة دولية لهم مع المنتخب الهولندي وهم دينزل دومفريس وستيفن بيرجوين (أيندهوفن) وأرنوت جروينفيلد (كلوب بروج).

وكان فرينكي دي يونج 21/ عاما/ وجها جديدا للمنتخب الهولندي في وسط الملعب، بينما كان زميله بالفريق ماتياس دي ليخت 19/ عاما/ مدافعا واعدا.

وقال كومان إن كل هؤلاء اللاعبين سيكونون أقوى في السنوات القليلة المقبلة وسيمنحون التفاؤل "لمستقبل جيد للمنتخب الهولندي".

وفي الهجوم، واجه الدفاع الألماني صعوبة في التعامل مع ممفيس ديباي، لاعب ليون الفرنسي الحالي والذي قضى فترة مع مانشستر يونايتد.

وذكر الموقع الهولندي "فويتبابرمير": "ربما في غضون عشرة أعوام سيتضح أن هذه المباراة كانت بمثابة نقطة التحول".

ويسافر المنتخب الهولندي إلى بروكسل لمواجهة المنتخب البلجيكي في مباراة ودية يوم الثلاثاء.

وستكون مباراة المنتخب الهولندي المقبلة في دوري أمم أوروبا أمام المنتخب الفرنسي يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بملعب فينورد في روتردام.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان