بسبب الرواتب الهائلة التي تمنحها الأندية الروسية للاعبين فإن المميزين منهم يتخلون عن فرصة السفر للخارج وتحسين مهاراتهم وهو عامل ساهم بقدر كبير في الخروج المبكر للمنتخب الوطني من نهائيات كأس العالم لكرة القدم.
وسيثير الفشل في البرازيل أيضا المخاوف بشأن قدرة البلد المستضيف لنهائيات 2018 على الذهاب بعيدا في هذه البطولة التي سينظمها.
والواضح تماما أن التشكيلة ليست جيدة بما يكفي للمنافسة على أعلى المستويات. وافتقد اللاعبون الروس في نهائيات البرازيل للمهارة والتميز وواجهوا صعوبة في الاحتفاظ بالكرة.
وقال فابيو كابيلو مدرب روسيا "أعتقد أن اللعب في الخارج يساعد الجميع على التحسن والنضج.. خوض البطولة على أرضنا وعدم اضطرارنا لمواجهة ظروف بيئية مختلفة سيجعل من الصعب التطور."
وهناك أيضا مخاوف بشأن عدد اللاعبين الأجانب في روسيا والبيئة غير الملائمة لتطور اللاعبين صغار السن.
وقال دينيس لاختير وكيل اللاعبين لصحيفة سوفيتسكي سبورت الرياضية "هذه هي المشكلة في فريقنا.. بلد عدد سكانه 150 مليونا ولا يمكنه إيجاد 23 لاعبا قادرين على خلق منافسة على المراكز."
وتعادلت روسيا بعروض مهتزة 1-1 مع كل من كوريا الجنوبية والجزائر وبينهما خسرت من بلجيكا 1-صفر لتودع البطولة.
ومنذ استقلال روسيا في 1991 ، فإن المرة الوحيدة التي تألقت فيها على المستوى الدولي كانت في بطولة اوروبا 2008 حين قادها فريق ضم النجم أندريه أرشافين للوصول للدور قبل النهائي.
وخرج ارشافين من الصورة الآن وحين خسرت روسيا لاعب الوسط وقائد الفريق رومان شيروكوف قبل بداية البطولة في البرازيل أصبح الفريق بدون لاعب قائد.
والأسوأ هو أن اللاعب الوحيد الذي أشاد به المعلقون خرج من الصورة.
وظهر لاعب الوسط المهاجم آلان جوجاييف في 2012 حين احتل صدارة هدافي البطولة مناصفة لكن كابيلو لم يشركه إلا كاحتياطي وفي المباريات الثلاث.