رفض ريكاردو تيكسييرا، رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ورئيس اللجنة
رفض ريكاردو تيكسييرا، رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ورئيس اللجنة المنظمة لمونديال 2014 بالبرازيل، التعليق على الاتهامات التي نشرتها صحيفة "تاجس أنتسايجر" السويسرية اليوم الاثنين والتي ألمحت من خلالها إلى حصول تيكسييرا على رشوة.
وفجرت الصحيفة السويسرية الفضيحة اليوم لتكون فضيحة فساد جديدة بين أعضاء اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حيث أشارت إلى تورط ثلاثة من أعضاء اللجنة في قضية رشى.
وذكرت الصحيفة أن اسماء ثلاثة من أعضاء اللجنة وردت في قائمة سرية لأشخاص تلقوا رشى من شركة "آي إس إم إم/آي إس إل" ،الشريك السابق للفيفا والتي أعلنت إفلاسها عام 2001 .
وأوضح تقرير الصحيفة أن الأعضاء الثلاثة المذكورين في القائمة من الأعضاء الحاليين في اللجنة التنفيذية التي اقتصر عدد أعضائها على 22 فقط يحق لهم التصويت الخميس المقبل على حق استضافة بطولتي كأس العالم 2018 و2022 ولكن أيا منهم ليس من بين الأعضاء الذين ذكرت أسماؤهم في فضيحة بيع الأصوات التي تفجرت قبل أسابيع قليلة، والتي أسفرت عن إيقاف اثنين من أعضاء اللجنة.
وأوضحت الصحيفة أن عضوا رفيع المستوى باللجنة التنفيذية من امريكا الجنوبية (تقصد تيكسييرا) حصل على 5ر9 مليون دولار من شركة "آي إس إل" في الفترة من آب/أغسطس 1992 إلى تشرين ثان/نوفمبر 1997 عبر شركة وهمية في ليختنشتاين.
أما العضوان الآخران وهما الباراجوياني نيكولاس ليوز رئيس اتحاد كرة القدم في أمريكا الجنوبية (كونيمبول) والكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) فحصلا على نحو 600 ألف دولار و25 ألف فرنك سويسري (25 ألف دولار) على الترتيب.
وقال رودريجو بايفا مدير الاتصالات بالاتحاد البرازيلي "ليس هناك شيء جديد. إنه اتهام قديم. سنكون بين أعضاء اللجنة التنفيذية بالفيفا للتصويت على حق استضافة بطولتي كأس العالم 2018 و2022 ، وهذه الاتهامات تبدو اتهامات سياسية".
وأوضحت مصادر داخل الاتحاد البرازيلي أن هذه الاتهامات تأتي بتحريض من إنجلترا التي تسعى إلى التخلص من الأصوات التي تساند ملفها الذي يتنافس على حق استضافة مونديال 2018 .
ومن المعروف أن البرازيل وباقي دول أمريكا الجنوبية تساند الملف الأيبيري (الأسباني البرتغالي المشترك) والذي يسعى لاستضافة نفس البطولة.