إعلان
إعلان

تيتي وسكالوني.. من يطيح برأس الآخر؟

KOOORA
01 يوليو 201918:50
تيتي EPA

لن تكون مباراة الكلاسيكو المعتادة بين البرازيل والأرجنتين، فجر الأربعاء، مجرد مواجهة ستشهد وجود فائز وخاسر، ولكن نتيجتها تعد عاملًا حاسمًا للكثير من الأمور المتعلقة بالمنتخبين.

نهاية مسيرة لاعب مع منتخب، تتويج آخر بلقب الأفضل في العالم، أو صدور قرار بإقالة مدرب، كلها أمور قد تتحدد وفقًا لنتيجة المباراة المرتقبة بنصف نهائي كوبا أمريكا.

ويستعرض "كووورة" في التقرير التالي كيف أن الكلاسيكو قد يطيح برأس واحد من أدينور باتشي "تيتي" أو ليونيل سكالوني من القيادة الفنية للبرازيل أو الأرجنتين على الترتيب:

شبح الإخفاق الثاني

?i=reuters%2f2019-07-01%2f2019-07-01t220935z_175128090_rc1f666eb8a0_rtrmadp_3_soccer-copa-bra-arg-preview_reuters

يعد مصير تيتي من أكثر الأمور التي ستحدد وفقًا لنتيجة مباراة البرازيل والأرجنتين، حيث إن المدرب قد لا يكمل مهمته حتى مونديال 2022 أو حتى كوبا 2020، إذا لم يعبر السيليساو اللقاء ويحقق اللقب بعد ذلك.

وما يجعل الفوز بالكأس مسألة مصيرية للمدرب تيتي، أن البطولة تقام على الأراضي البرازيلية، بالإضافة إلى أن المدرب نفسه فشل في قيادة راقصي السامبا، لتحقيق إنجاز مميز في مونديال 2018، حيث ودع الفريق البطولة من ربع النهائي أمام بلجيكا.

وعلى مستوى المنتخب البرازيلي، ليس من السهل تاريخيًا الإبقاء على مدير فني فشل في بطولتين كبيرتين بشكل متتالي، لأن راقصي السامبا دائمًا ما يبحثون عن الألقاب.

ويمثل غياب النجم نيمار دا سيلفا عن السيليساو في بطولة كوبا أمريكا للإصابة، تحديًا كبيرًا لتيتي وللفريق بأكلمه في لقاء الأرجنتين، لأن حسم هذه النوعية من المواجهات يحتاج إلى اللاعبين الكبار.

نقطة تحول

?i=reuters%2f2019-07-01%2f2019-07-01t224539z_1300552296_rc1935c9b370_rtrmadp_3_soccer-copa-bra-arg-preview_reuters

لا شك أن الحكم على ليونيل سكالوني في القيادة الفنية للأرجنتين خلال الوقت الحالي سيكون ظالمًا لأسباب كثيرة منها أن هذه هي التجربة الأولى له كمدير فني، وتأتي مع اسم كبير مثل راقصي التانجو، كما أنها تأتي بعد عدد من الإخفاقات للفريق، وبالتالي الوقوع في فخ إخفاق جديد يعد أمرًا مرفوضًا.

مباراة البرازيل قد تمثل نقطة تحول كبيرة في مصير سكالوني، حيث أن الخسارة ستعني للاتحاد الأرجنتيني أنه تسرع في وضع المدرب المساعد على مقعد الرجل الأول، وعدم البحث عن مدير فني صاحب اسم كبير.

أما الانتصار وإن لم تحقق الأرجنتين اللقب بعد ذلك، فإنه قد يدعم حظوظ سكالوني في البقاء مع راقصي التانجو حتى كوبا أمريكا 2020.

ورغم البداية السيئة للأرجنتين في البطولة، ولكن بدءًا من لقاء قطر في دور المجموعات، ووصولًا إلى مواجهة فنزويلا بربع النهائي، فإن هناك تحسنًا في أداء رفقاء ميسي، قبل خوض الكلاسيكو التاريخي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان