


الخسارة أمام مصر بنتيجة 3-2، أمس الجمعة، لم تؤثر على مركز تونس في المجموعة العاشرة بالتصفيات الإفريقية، أو على تأهلها إلى كأس الأمم الذي حسم بالفعل، ولكنها هزيمة معنوية خاصة في ظل الندية التي تتمتع بها المباريات بين منتخبات شمال إفريقيا.
ونستعرض في التحليل التالي أبرز النقاط الفنية التي تتعلق بخطة تونس في مباراة الأمس، والأخطاء التي ارتكبها اللاعبون:
خطة متوازنة
اعتمد الجهاز الفني لتونس بقيادة ماهر الكنزاري ومراد العقبي على خطة متوازنة وفقًا لمبدأ الحذر الدفاعي ثم المباغتة الهجومية، وذلك من خلال تدعيم منطقة الوسط بخمسة لاعبين وهم الفرجاني ساسي وإلياس السخيري إلى جانب أيمن بن محمد وسيف الدين الخاوي ونعيم السليتي.
ولعب السليتي دورًا مزدوجًا في وسط تونس، في حين قاد وهبي الخزري خط الهجوم.
وهذه الخطة قادت تونس إلى الحصول على التقدم مبكرًا، لكنها لم تساعدها على تفادي الهزيمة.
تغييرات موفقة
اختيارات الجهاز الفني لمنتخب تونس لم تمكن الفريق من تفادي الهزيمة حتى مع التغييرات الهجومية التي شهدتها المباراة، لمنح بعض الحيوية في الخط الأمامي، من خلال الدفع بفخر الدين بن يوسف وبسام الصرارفي.
ومنحت هذه التغييرات المنتخب التونسي خطورة أكبر على المستوى الهجومي، ولذلك تمكن من تعديل النتيجة إلى 2-2.
أخطاء دفاعية
ارتكب الدفاع التونسي أخطاء فادحة، وكان نقطة ضعف واضحة في صفوف نسور قرطاج، وهو ما استغله منتخب مصر على الوجه الأكمل، وخصوصًا النجم العالمي محمد صلاح الذي أحرز هدف الانتصار في وقت قاتل، لتدفع تونس ثمن الهفوات الدفاعية.
غيابات مؤثرة
عانى منتخب تونس خلال مواجهة الفراعنة من غيابات مؤثرة على غرار علي معلول وأمين بن عمر وغيلان الشعلالي.
ولعبت الغيابات إلى جانب الأخطاء الدفاعية الدور الأكبر في الخسارة أمام الفراعنة، وهو ما يفرض على الجهاز الفني لنسور قرطاج مراجعة بعض اختياراته في المباراة الودية المقبلة التي سيخوضها الفريق ضد المغرب.
قد يعجبك أيضاً



