
يشكل المالي أبوبكار تونجارا، حالة استثنائية داخل الجيش الملكي، باعتباره أول لاعب أجنبي يحمل قميص الفريق، كما أنه أحد العناصر الهجومية التي يعول عليها، المدرب محمد فاخر، بما يملكه من إمكانيات جيدة.
ويوضح تونجارا في حواره مع كووورة، أسباب البداية المخيبة لفريقه، وطبيعة المنافسة في مركزه..
بداية الفريق هذا الموسم لم تكن جيدة، ما سبب ذلك؟
الكل يعرف أننا بدأنا الموسم، بإقصاء مفاجئ على يد اتحاد الخميسات، الذي يلعب في الدرجة الثانية، وكان لهذا الإقصاء تأثيرا كبيرا على مستوانا، لم ننجح في التخلص منه، وهو ما أثر على نتائجنا في الدوري.
مستوى الفريق لم يكن أيضا مقنعا، وقدمتم أداءً غير جيد في أغلب المباريات؟
أريد التأكيد بأن الفريق يستعد جيدا في كل المباريات، وجميع الظروف مواتية، ولكن المستوى جاء عكس التطلعات، وبدورنا تفاجأنا لنتائجنا وأدائنا، إلا أني أؤكد أن الضغط الذي شعرنا به بعد الإقصاء من الكأس، قد أثر علينا كثيرا، ولم ننجح في التخلص منه سريعا.
هل تعتقد أن الجيش يملك الإمكانيات للخروج من أزمة النتائج؟
لا أرى أن الجيش يمر بأزمة نتائج، لأننا ما زلنا في بداية الموسم، ومن السابق لأوانه الحكم على مستوانا، ولو أني متأكد أننا سنعود سريعا لتسجيل نتائج أفضل.
الجيش يضم عدد مميز من المهاجمين، كيف ترى المنافسة في هذا المركز؟
شيئ جيد أن تكون هناك منافسة في مركز الهجوم بالفريق، إذ سيكون كل لاعب مطالبا بالاجتهاد وتقديم أفضل ما لديه، وبدوري فأني أقاتل لإقناع الجهاز الفني، على غرار باقي المهاجمين، لكن الكلمة الأخيرة تبقى للمدرب لاختيار المهاجم الجاهز.
البعض انتقد أداءك سواء في نهاية الموسم الماضي أو بداية الحالي، فما سبب ذلك؟
لا أعتقد أن مستوايّ تراجع، وكل ما في الأمر، أن النتائج السلبية تنعكس على اللاعب، والذي مهما قدم من أداء جيد، فإن ذلك لا يكون مقنعا، وعندما تتراجع نتائج الفريق، فمن الطبيعي أن يتعرض اللاعبون للانتقادات.
عاقبتك إدارة الجيش بغرامة 40 ألف دولار، ما هي آخر مستجدات هذه القضية؟
حاولت تفادي الحديث عن هذه المشكلة، وإن كنت أعتبرها سوء تفاهم مع مسؤولي النادي، لذلك طوينا هذه الصفحة، والأمور عادت لسابق عهدها، بل أني واصلت تدريباتي ومشاركتي في المباريات بعد الغرامة، والآن أركز على مستواي مع الفريق، ونعمل من أجل استعادة التوازن وتحقيق النتائج الإيجابية.
هل ترغب في توجيه رسالة لجمهور الجيش؟
رسالتي للجمهور، الذي أكنَ له الحب والاحترام، هي دعوته لمواصلة دعم الفريق واللاعبين، ومساعدتنا في العودة لوضعنا الطبيعي، وتسجيل أفضل النتائج، وأعرف أنه غاضب من نتائجنا، لكننا نعده أننا لن ندخر أي جهد لإعادة أمجاد الجيش.
قد يعجبك أيضاً



