

EPAاجتمعت عناصر التنظيم في الأداء، والقوة والشجاعة في الدفاع، مع البراعة في الهجوم، لتشكل توليفة كانت كافية للصعود بتشيلسي إلى منصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي.
وقال الإيطالي أنطونيو كونتي، مدرب تشيلسي: "إنه إنجاز هائل بالنسبة لي وللاعبين.. أتمنى أن تكون مجرد بداية، هذا الموسم لم يكن سهلًا، لكنني أعتقد أن اللاعبين كانوا رائعين وأبدوا التزامًا هائلًا".
وجاء تتويج تشيلسي رغم البداية المتذبذبة التي قدمها في الموسم، حيث حصد عشر نقاط فقط خلال أول ست مباريات، وخسر أمام كل من ليفربول وأرسنال.
وكان للتحول إلى اللعب بطريقة 3 - 4 - 3 فاعلية كبيرة، كما انضم انجولو كانتي، قادمًا من البطل السابق ليستر سيتي، ليشكل إلى جانب دييجو كوستا وإيدين هازارد وبيدرو، توليفة أدهشت الجميع، وربما أدهشت كونتي نفسه.
وقال كونتي: "بأمانة كان من الصعب للغاية تصديق قدرتي (على الفوز بلقب الدوري) في الموسم الأول، وذلك بعد ما واجهه تشيلسي في الموسم السابق".
وأضاف: "بعد تغيير العديد من اللاعبين، لا يكون من السهل الفوز بالدوري، ولكنهم حققوا هذا الإنجاز من خلال العمل الجاد".
وحافظ توتنهام على تماسكه حتى فاز بمركز الوصيف، وقلص الفارق مع تشيلسي إلى أربع نقاط في مرحلة ما خلال الموسم، قبل أن يعزز تشيلسي صدارته من جديد.
وقال ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لتوتنهام: "إحراز المركز الثاني وحصد 86 نقطة خلال هذا الموسم كان أمرًا رائعًا.. الإنجاز لا يقتصر فقط على النتائج، وإنما قدمنا كرة قدم رائعة، والآن أمامنا تحد كبير في الموسم المقبل".
أما مانشستر سيتي، فقد استحوذ على الأضواء بشكل كبير في بداية الموسم، عندما حقق الفوز في أول ست مباريات، وتحدث الجميع عن التأثير الإيجابي الهائل للمدير الفني، جوسيب جوارديولا، الذي تولى تدريب الفريق قادمًا من بايرن ميونيخ الألماني.
لكن السيتي تراجع بعدها، في ظل التأثر بإصابة بعض لاعبيه الأساسيين، خاصةً المهاجم سيرجيو أجويرو، وكذلك في ظل مشكلات دفاعية، ومع ذلك، تمسك جوارديولا بإيجابيته، مؤكدًا أن السيتي يمكنه العودة للمنافسة على اللقب في الموسم المقبل.
وقال جوارديولا: "هذه المجموعة من اللاعبين من بين الأفضل في مسيرتي التدريبية، فهم لا يفقدون الأمل أبدًا، من دواعي سروري أن أتواجد معهم".
وأضاف: "الآن أعرف الدوري الإنجليزي بشكل أفضل، أشعر بالاسف لأننا لم ننافس (على اللقب) حتى النهاية، فقد كان هناك فريق أو فريقين أكثر قوة منا".
أما ليفربول، فقد قدم مجموعة من العروض القوية في المراحل الأخيرة، لينهي الموسم في المركز الرابع، بعد أن تراجع الفريق وتلاشت طموحاته في المنافسة على اللقب، خلال كانون ثان/يناير وشباط/فبراير الماضيين.
وانتزع ليفربول المركز الرابع، ليغيب أرسنال بذلك عن دوري الأبطال للمرة الأولى طوال 20 عامًا تحت قيادة الفرنسي آرسين فينجر.
بينما دفع مانشستر يونايتد ثمن تعادلاته العديدة لينهي الموسم في المركز السادس، وقد بلغ رصيده 54 هدفًا، وهو ما يقل بأكثر من 20 هدفًا عن رصيد أي من الفرق الخمسة الأولى.
قد يعجبك أيضاً



