


يعيش المدير الفني للوداد البيضاوي جون توشاك، أصعب فتراته هذا الموسم، بعد التراجع الذي ضرب فريقه في الدوري المغربي.
وتعرض الوداد لـ 3 هزائم متتالية، أمام حسنية أكادير 2/1، واتحاد طنجة بثلاثية نظيفة، والكوكب المراكشي 1/ صفر، وخسر الصدارة في الجولة الأخيرة بعد أن انقض عليها الفتح الرباطي مؤقتا.
وتعرض توشاك لانتقادات كثيرة في الفترة الأخيرة بسبب اختياراته ومجازفاته الفنية، حيث اعتبرها الجمهور الوداد من بين الأسباب التي جعلت بطل المغرب يتراجع.
ويستند أنصار الفريق إلى أن الوداد ومنذ انطلاق الموسم كان يسير في الطريق الصحيح، غير أن النتائج انقلبت عليه رأسا على عقب منذ أن أدخل توشاك تغييراته، وأبعد بعض اللاعبين الأساسيين كإبراهيم النقاش وأصر على الاعتماد على لاعبين آخرين رغم أنهم لم يقدموا أي إضافة وعلى رأسهم المهاجم كيتا والمدافع زي أوندو.
ويمني توشاك النفس أن تكون المباراة الملغومة أمام مولوية وجدة مساء اليوم السبت في الجولة الـ 26 عبارة عن بلسم لمداواة الجراح وتجاوز فترة الفراغ التي يمر منها الفريق البيضاوي.
وسيكون الضغط أكثر على المدرب توشاك، إذ في حالة تسجيل نتيجة إيجابية فإن درجة الانتقادات سترتفع أكثر في الفترة المقبلة.
ومن الأمور المثيرة للجدل أن الوداد وقع على حضور جيد في منافسة دوري أبطال إفريقيا وتأهل إلى دور المجموعتين، بينما تراجع بشكل رهيب في الدوري المغربي، بدليل أن الشك بات يتسرب لمكونات الوداد خشية أن يضيع درع الدوري في وقت كان يتصدر فيه الترتيب بفارق مريح، قبل أن يتقلص ويفقد الصدارة في الجولة الأخيرة.
الكثير من الخبراء يرون أن توشاك يعيش اختبارات صعبة في الفترة القادمة، فهل سينجح في سل الشعرة من عجين الضغط الذي يعيشه ومواجهة الانتقادات التي تطاله، أم أنه استوعب الدرس ووجد الوصفة المناسبة للخروج من أزمة النتائج؟
قد يعجبك أيضاً



