

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
طالب رئيس فريق توجنين الموريتاني سيدي محمد ولد خيده بتشكيل لجنة مستقلة من الحكماء، لتسوية الأزمة الدائرة على الساحة الكروية المحلية بين الاتحادية الموريتانية للعبة من جهة وفريقي تفرغ زينة والحرس من جهة أخرى، وذلك من أجل المحافظة سمعة الرياضة الوطنية.
وتقدم نادي الحرس الوطني بشكوى ضد نظيره نواذيبو بداعي إشراك الأخير للاعبه ياسين الشيخ الولي خلال مباراة نصف نهائي كأس موريتانيا وليس لديه أوراث تثبت جنسيته الموريتانية، ما دفع نادي تفرغ زينة للانسحاب من النهائي.
وأكد ولد خيده في تصريحات خاصة لـ"كووورة" أن فريق توجنين متضامن كل مع فريقي الحرس الوطني وتفرغ زينة في ثورتهم في وجه الاتحادية الموريتانية ضد القرارات التي تم اتخاذها في قضية اللاعب ياسين الشيخ الولي من طرف المكتب التنفيذي خلال الأسابيع الماضية.
وكان ولد خيده الذي يشغل في نفس الوقت منصب عمدة مقاطعة توجنين، قد طالب خلال انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الموريتاني لكرة القدم، بالنظر في القرار الصادر من الاتحادية حول قضية الحرس.
وأشار إلى أنه أنفق الكثير من المال على الفريق وسدد جميع رواتب اللاعبين رغم هبوط النادي إلى الدرجة الثانية، وكان مقتنع بذلك وعازم على أنه يلعب الموسم المقبل بالدرجة الثانية، غير أن الأحداث الأخيرة جعلته يشكك في نزاهة العملية برمتها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



