إعلان
إعلان
main-background

توتنهام يبحث عن نهاية لسجله السيء امام يونايتد

reuters
12 يناير 201119:00
english_premier_league_2007
حين خرج رايان جيجز وبول سكولز من أرض الملعب بعد الهزيمة 3-1 في استاد وايت هارت لين عام 2001 ربما كان من الصعب أن يتخيلا بقاءهما في تشكيلة مانشستر يونايتد بعدها بعشر سنوات.

ولعلهما ربما شعرا بدهشة أكبر لو عرفا أن توتنهام هوتسبير عجز عن تحقيق الفوز على يونايتد في 19 مباراة بين الفريقين على مدار عقد كامل من الزمن.

لكن ذلك هو السجل المؤلم لتوتنهام ضد الفريق الذي سيستضيفه يوم الأحد المقبل وهو شيء سيحتاج الفريق اللندني لتغييره إذا أراد حقا أن ينظر إليه كأحد الأربعة الكبار في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم ناهيك عن فكرة فوزه باللقب.

ويتصدر يونايتد الترتيب برصيد 44 نقطة من 20 مباراة متفوقا بنقطتين على جاره مانشستر سيتي الذي لعب 22 مباراة.

ويأتي ارسنال في المركز الثالث برصيد 40 نقطة بينما يحتل توتنهام المركز الرابع برصيد 36 نقطة ثم تشيلسي خامسا وله 35 نقطة وكل من الفرق الثلاثة لعب 21 مباراة.

وبات الآن مؤكدا أن ديفيد بيكام اللاعب السابق ليونايتد والذي لم يشارك في مباراة 2001 لن يكون موجودا في أرض الملعب يوم الأحد لأن صفقة انتقال قائد انجلترا السابق إلى توتنهام على سبيل الإعارة قد انهارت ويبدو على نطاق واسع أنه سيكتفي بالتدرب مع الفريق اللندني.

ويملك سكولز فرصة ضئيلة للعب لأنه يتعافى من إصابة في أعلى الفخذ أبعدته عن الملاعب منذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي لكن يرجح أن يشارك جيجز.

ويفترض ان تضم قائمة العائدين أيضا وين روني ونيمانيا فيديتش الذي سيمنح صلابة مطلوبة لدفاع يونايتد المهتز إلى حد ما في الأسابيع الأخيرة.

وسجل روني هدفه الأول مع يونايتد من كرة غير ثابتة منذ مارس اذار الماضي حين كسر ابتعاده عن هز الشباك منذ تسعة أشهر الي يوم رأس السنة لكنه تعرض لإصابة في الكاحل أبعدته عن مباراتين.

وسيأمل توتنهام أن يكون مستواه هذا الموسم مؤشر أفضل مما كان في السنوات السابقة.

ولم يخسر الفريق سوى مباراة واحدة على أرضه ضد ويجان اثليتيك بينما تعادل يونايتد سبع مرات وفاز مرتين فقط خارج أرضه.

ولعل ليفربول سيتمنى سجلا كهذا بعدما تسببت هزيمته 2-1 أمام بلاكبول أمس الأربعاء في وضعه في موقف سيء بثماني هزائم وتعادلين وفوز وحيد في 11 مباراة خارج أرضه.

ولم تظهر حتى الآن بصمة المدرب كيني دالجليش لكنه بدأ مشواره مع ليفربول بخسارة أمام يونايتد في الكأس لكنه لم يكن ليطلب حدثا افضل في أول مباراة للفريق على أرضه تحت قيادته من مواجهة الغريم المحلي إيفرتون.

وكان دالجليش جلادا لإيفرتون كلاعب ومدرب مع ليفربول وسيتمنى بشدة عودة تلك الذكريات يوم الأحد.

ويجتل ليفربول الذي أقال المدرب روي هودجسون يوم السبت الماضي المركز 13 برصيد 25 نقطة ولا يبتعد إلا بأربع نقاط عن منطقة الفرق المهددة بالهبوط.

ويتقدم إيفرتون بمركز واحد على غريمه وبفارق الأهداف وهو وضع سيء للناديين اللذين تقاسما الكثير من الألقاب حين كان دالجليش في المدينة.

ومن المؤكد أن ليفربول سيلعب بدون القائد ستيفن جيرارد الذي طرد في مباراة يونايتد.

كما سيفتقد إيفرتون خدمات لاعبه المهم الاسترالي تيم كاهيل الذي هز الشباك حين فاز فريقه على ليفربول 2-صفر في مباراة القمة المحلية في أكتوبر تشرين الأول الماضي. ويشارك كاهيل حاليا مع منتخب استراليا في كأس آسيا في قطر.

لكن المهاجم الفرنسي لوي ساها وجد أخيرا طريقه للشباك مسجلا هدفين في مباراتين بينهما الهدف الأول في المباراة التي سحق فيها إيفرتون فريق سكانثورب 5-1 الأسبوع الماضي في الكأس.

وسيبقى تشيلسي على أمله في حصول انتفاضة في أدائه بعدما سحق ابسويتش تاون 7-صفر في كأس الاتحاد الانجليزي وذلك حين يستضيف بلاكبيرن روفرز بعد غد السبت.

وسجل دانييل ستوريدج هدفين وقدم أداء رائعا ليبقي على أمل فريقه في ظل معاناة النجمين ديدييه دروجبا ونيكولا انيلكا.

وسيلعب ارسنال الذي هزمه ابسويتش تاون في ذهاب قبل نهائي كأس رابطة الأندية الانجليزية أمس الأربعاء ضد وست هام يونايتد يوم السبت.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان