بدأ اليوم توافد العديد من الطائرات الخاصة التي تنقل المشجعين
بدأ اليوم توافد العديد من الطائرات الخاصة التي تنقل المشجعين التونسيين إلى مدينة ميونيخ الالمانية استعدادا لمساندة المنتخب التونسي في مباراته المهمة والمرتقبة اليوم مع نظيره السعودي على استاد ميونيخ الاولمبي حيث يستمر وصول هذه الطائرات حتى قبل ساعات قليلة من المباراة على أن تغادر مدينة ميونيخ عائدة على تونس عقب انتهاء المباراة مباشرة .
وينتظر أن يبلغ عدد المشجعين الذين حضروا من تونس إلى ميونيخ خلال اليومين الماضيين وعلى مدار اليوم أيضا إلى أربعة آلاف مشجع .
يأتي ذلك في الوقت الذي زحفت فيه الجماهير التونسية من الجالية الموجودة في العديد من المدن الالمانية وكذلك في الدول المحيطة بألمانيا لمتابعة المباراة في استاد ميونيخ الاولمبي ومساندة فريقها في بداية مسيرته بالبطولة .
وينتظر أن يصل إجمالي عدد الجماهير التونسية في مدرجات الملعب نحو 22 ألف مشجع وكانت شوارع مدينة ميونيخ وميادينها الكبيرة قد شهدت أمس الثلاثاء تواجدا كبيرا لمشجعي المنتخبين السعودي والتونسي ولكن مع التباين في طباع مشجعي كل فريق .
ففي الوقت الذي استغلت فيه الجماهير التونسية فوز المنتخب البرازيلي على نظيره الكرواتي 1/صفر في بداية مشواره بالبطولة واحتفلوا معهم وسهروا حتى صباح اليوم في مهرجان احتفالي جميل تخللته مقطوعات موسيقية عزفها عدد كبير من العازفين، اكتفى مشجعو المنتخب السعودي بالمشاهدة وكأنهم يدخرون جهدهم للتشجيع في المباراة وعلى الرغم من الوجود التونسي والسعودي الكبير في شوارع مدينة ميونيخ الكبيرة وأجواء التنافس الشديدة التي ينتظر أن تشهدها المباراة داخل المستطيل الاخضر مازال الاعلام الالماني بشكل خاص والاوروبي بشكل عام بعيدا عن التغطية الاعلامية المناسبة وتكاد الصحف الالمانية والايطالية تخلو من أي حديث عن المنتخبين .
ويبدو أن السبب الرئيسي في ذلك يرجع إلى الاهتمام بأخبار المنتخب الالماني الذي يخوض اليوم الاربعاء ثاني مبارياته في البطولة عندما يلاقي المنتخب البولندي على استاد مدينة دورتموند .
كما يرجح أن يكون من بين أسباب ضعف التغطية الاعلامية لاخبار المنتخبين الحظر الاعلامي الذي فرضه المدربان الفرنسي روجيه لومير المدير الفني للمنتخب التونسي والبرازيلي كارلوس باكيتا المدير الفني للمنتخب السعودي على لاعبي الفريقين قبل هذه المباراة المرتقبة.
وعلى الرغم من عدم الاعلان عن ذلك رسميا إلا أن كل الدلائل تشير إلى وجود حظر على اللاعبين يمنعهم من الادلاء بأحاديث صحفية خاصة خارج نطاق المؤتمرات الصحفية التي تعقد غالبا في حضور المدير الفني .
وإذا كان المسئولون عن المنتخب السعودي قد أعطوا تعليمات لادارة فندق "هيلتون سيتي" الذي تقيم فيه البعثة حاليا بعدم الادلاء بأي معلومات عن الفريق إلا من خلال المنسق الاعلامي للفريق وعدم قبول أي زائرين للاعبين سواء من المشجعين أو رجال الاعلام، فإن الوضع لا يختلف كثيرا بالنسبة لفندق "ميركور" الذي ينزل به منتخب تونس حيث اشترط لومير لدى حجز الفندق منع وجود أي نزيل تونسي في الفندق حفاظا على استقرار الفريق .
وفي ظل هذا السياج الامني والحظر الاعلامي الذي يحيط الفريقين يترقب الجميع ما سيقدمه المنتخبان العربيان في أول مباراة لهما في البطولة اليوم .