
جددت خسارة الوداد من فريق ريفرز يونايتد النيجيري الانتقادات الموجهة للمدير الفني الحسين عموتة.
وهُزم الوداد على أرض منافسه أمس الأحد بهدفين مقابل هدف في ذهاب دور 32 من دوري أبطال أفريقيا.
وكان عموتة قد خسر أمام نهضة بركان في كأس السوبر الأفريقي الشهر الماضي، مما أثار تساؤلات فنية على قرارات المدرب المغربي، لم يجب عنها أمس، بل ضاعفها.
وتخص الانتقادات أداء خط الدفاع، وتحديدا مستوى اللاعب الجديد أرسين زولا الذي لم يثبت أحقيته بحجز مكان في التشكيلة الأساسية للوداد.
ويتفاوت أداء الوداد بين مبارياته المحلية والأفريقية، خاصة خط الدفاع الذي بات مهيأ لعودة النجم أمين فرحان، الذي اكتملت جاهزيته بعد تعافيه من الإصابة.
ظهور محدود
ضم الوداد خلال انتقالات الصيف 18 لاعبا، كان بها من أنشط الفرق في الميركاتو، ورغم ذلك لم يعتمد سوى على عدد قليل منهم.
ولم يشرك المدير الفني الحسين عموتة من لاعبيه الجدد سوى الجزائري الحسين بن عيادة، والكونغولي أرسين زولا، والسنغالي سامبيو جونيور، والمغربي محمد أوناجم، بينما لازم الباقون دكة الاحتياط.
ولم يقنع عموتة أحدا في رده على هذه الظاهرة إذ اكتفى بالقول إنه من المستحيل أن يرضي الجميع، مضيفا "لا يمكننا إقحام كل الوافدين دفعة واحدة وعليهم الصبر".
زولا مكان فرحان
استقبل الوداد هدفين أمام ريفيرز من هفوتين في الدفاع وهو ما حدث أمام نهضة بركان في السوبر الأفريقي حيث خسر الفريق البيضاوي بهدفين دون رد أيضا.
وكان الكونغولي أرسين زولا القادم من شباب المحمدية حاضرا في كل تلك الهفوات، مما عزز المطالبات الجماهيرية بعودة أمين فرحان الذي كان من أهم اكتشافات المدرب السابق وليد الركراكي في النسخة السابقة من البطولة القارية.
وسجل فرحان أهدافا حاسمة أمام الزمالك وبترو أتلتيكو في نصف النهائي القاري السابق، فأسهم في تتويج الفريق باللقب الأفريقي.
ورد عموتة على غياب فرحان في تصريح تلفزيوني فقال إنه "غير جاهز بدنيا ويحتاج بعض الوقت قبل العودة للعب أساسيا".
وعلم كووورة أن عموتة سيعيد أمين فرحان للعب في عمق الدفاع مع حسين بن عيادة بداية من مباراة الإياب أمام ريفرز، وقد كان إقحامه بديلا في مباراة الذهاب بنيجيريا مقدمة لهذا القرار، لسد ثغرات الدفاع الذي انكشفت عيوبه مبكرا.










