الخسارة التي لحقت ببطل العالم أمام وصيفه المنتخب الفرنسي فتحت
الخسارة التي لحقت ببطل العالم أمام وصيفه المنتخب الفرنسي فتحت جبهة معارضة قوية لإستمرار روبرتو دونادوني في مهامه كمدرب لبطل العالم الفريق الإيطالي
فبعد العودة إلى روما واجه المدير الفني الإيطالي انتقادات عنيفة من وسائل الإعلام الإيطالية التي صبت جام غضبها عليه نتيجة فشله في ثلاث لقاءات متتالية قاد فيها المنتخب الإيطالي ... وقد نال المدافعين الطليان جزءً كبيراً من اللوم لأخطائهم الدفاعية القاتلة على حد وصفهم بالإضافة إلى حارس المرمى جانلويجي بوفون الذي لم يكن في مستواه المعهود ..
هاجمت الصحف أيضاً اللاعبين كاسانو وسيميوللي مباشرة وأطلقت عليهما وصف مخيبا الآمال وغير جديرين بارتداء زي الأزوري ..بيد أن الهجوم الأكبر كان من نصيب دوناندوني الذي استبعد لاعبين مهمين بعد استلامه المهمة مباشرة ..
أما الصحافة الفرنسية فقد أشادت بالآداء الفرنسي الذي جاء بلا خوف كالذي اعتراهم ليلة التاسع من يوليو " تموز " الماضي وأشادت بالمهاجم الصاعد جوفو .. الذي دك حصون بوفون بهدفين .. رائعين ... في أحدهما دفن رأسه وسط رؤوس الدفاع الإيطالي في جرأة يحسد عليها .. وأن أصدقاء زيدان أخذوا بثأره ممن خانوه ..
وكانت العناوين الرئيسية للصحافة الإيطالية كما يلي ..
" كورييري ديللو سبورت " : أين هي إيطاليا 9 يوليو .
" لا ريبوبيلكا " : صدمة كبيرة وضربة قاضية وحشية .
" لا ستامبا " : فرنسا أطفأت إيطاليا الصغيرة .. فرنسا سحقتنا ... دفاعنا سخيف والتأهل أصبح صعباً ..
" كويللا دي لا سيرا " : إيطاليا ضاعت ..
أما تصريح دوناني في الدفاع عن نفسه .. فقال أن فريقه أصبح بحاجة إلى فرانشيسكو توتي وإلى اللاعبين الفائزين بكأس العالم .. ملقياً باللوم على حكم اللقاء الألماني هيربيرت فانديل ووصفه بأنه شوه المباراة باحتساب هدف فرنسي خاطئ من تسلل .. وحرمان إيطاليا من ضربتي جزاء صحيحتين ..