تسبب بيان مصلحة الضرائب المصرية، مساء الثلاثاء، في إحراج الدكتور عماد البناني المدير التنفيذي المكلف بإدارة نادي الزمالك، بعد حديثه عن تخفيض الضرائب المستحقة على القلعة البيضاء.
ويعيش الزمالك حالة غير مسبوقة من الفوضى الإدارية خلال أغسطس/آب الحالي، بعد تغييرات مستمرة في المناصب الإدارية.
وكان أكثر من مسؤول بالزمالك قد وعد من قبل بحل أزمة الضرائب المتراكمة منذ سنوات، حيث أكد مرتضى منصور الرئيس السابق المعزول بحكم قضائي، أنه وصل لاتفاق نهائي مع المصلحة، ثم تبين عكس ذلك، وما تزال الأزمة مستمرة.
فقدان الثقة
يعتبر رد مصلحة الضرائب في بيان رسمي على أول تصريح لعماد البناني، الواقعة الأولى في تاريخ الأبيض.
وقد يتسبب ذلك البيان في فقدان ثقة جمهور القلعة البيضاء بالبناني وعدم الشعور بالمصداقية في أي قرار لاحق.
وكان البناني قد أكد في تصريحات تليفزيونية مساء الاثنين الماضي أن اللجنة نجحت في تخفيض الضرائب المستحقة على الزمالك إلى 400 مليون جنيه، بعدما وصلت في وقت سابق إلى مليار و200 مليون جنيه.
وأشار البناني إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودهم لرفع الحجز عن الأرصدة البنكية الخاصة بالزمالك.
ونفت المصلحة الحكومية ما جاء في تصريحات الرئيس التنفيذي للزمالك، مؤكدة في الوقت نفسه أن الباب سيظل مفتوحا للتواصل لإنهاء المنازعات وديا.

مطالبات الرحيل
أعرب بعض أعضاء الجمعية العمومية في الزمالك عن غضبهم تجاه تصريحات البناني، وتضاعف الاستياء بعد بيان مصلحة الضرائب الذي اعتبروه محرجا للنادي.
وأقدمت مجموعة كبيرة من أعضاء الجمعية العمومية على الاعتراض على تعيين البناني في اليومين الماضيين، عبر وقفات داخل مقر النادي، باجتماعات شهدت المطالبة برحيل المدير التنفيذي.
تناقض
تراجع البناني عن تصريحاته السابقة بشأن تخفيض الضرائب إلى 400 مليون جنيه، وشدد على أنهم ما زالوا في مرحلة التفاوض مع مصلحة الضرائب.
وأوضح أن هناك أكثر من رأي بأن التقديرات الضريبية أكثر من الواقع، وبالتالي "نسعى لتخفيض القيمة المستحقة، ورفع الحجز عن أرصدة النادي"، مبينا أن تصريحاته السابقة وصلت للجمهور بشكل غير واضح.