إعلان
إعلان

تلاحم المواسم الأزمة الأكبر بعد قرار عودة الدوري المصري

KOOORA
21 يوليو 202011:44
أرشيفية

يعود الدوري المصري الممتاز، من جديد لاستكمال مبارياته يوم 6 آب/أغسطس المقبل، بعد غياب دام ما يقرب من 5 شهور، حيث سيبدأ بمواجهة الزمالك والمصري البورسعيدي.

ورغم فترة التوقف الأخيرة، ستعاني الأندية من تلاحم المواسم، بسبب ضيق الوقت بين الموسمين، وهو ما قد يعيد الكرة المصرية لما كانت عليه في السنوات الأخيرة بسبب الارتباطات القارية.

ورغم تأجيل كأس الأمم الإفريقية 2021، لكن الوضع لن يتغير هذا الموسم من خلال التوقعات المبدئية بنهاية الدوري في نهاية تشرين الثانى/نوفمبر المقبل، وهو مايعني أن الدوري الجديد قد يكون في كانون الأول/ديسمبر، خاصة أن بطولة دوري الأبطال سيتم الانتهاء منهما في تشرين الأول/أكتوبر، وسيبدأ الموسم الجديد إفريقيا في تشرين الثانى/نوفمبر.

وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على موقف الأندية والمنتخبات في الموسم المقبل بعد تلاحم المواسم:

الأندية في إفريقيا

سيكون الثلاثي (الأهلي والزمالك وبيراميدز) أكثر الأندية تضررا من تلاحم المواسم، بسبب ارتباطاتهم الإفريقية الحالية وتزايد فرصهم للمشاركة في النسخة المقبلة سواء في دوري الأبطال أو كأس الكونفيدرالية.

وهو ما يزيد الموقف تعقيدا ولم يتم الوصول لحل أنسب بخصوص فترة القيد في إفريقيا، وهو مايعني تعارض الوضع في مصر مع القيد الإفريقي، الذي قد يفتح في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

المنتخبات الوطنية

لن يكون هناك مساحات زمنية مناسبة للمنتخبات الوطنية، لخوض مباريات ودية، لتجهيز لاعبيها للارتباطات المقبلة، سواء المنتخب الأول بقيادة حسام البدري، وعدم وجود فرصة لخوض تحضيرات ومعسكرات لضيق الوقت، والخوف من الصدام أمام الأندية.

وسيكون نفس الحال بالنسبة للمنتخب الأولمبي بقيادة شوقي غريب، الذي سيكون مضطرا لخوض وديات فقط، وفقا للأجندة الدولية، دون التطرق لعمل معسكرات أخرى لتجهيز وتحضير لاعبيه بالشكل المناسب.

إصابات اللاعبين

خطورة تلاحم المواسم على اللاعبين والإصابات العضلية، وهو ماحدث في السنوات الأخيرة، وتسبب في إصابات كثيرة لعدد كبير من اللاعبين، وغيابهم عن الملاعب لفترات طويلة، وتأثير ذلك على حالة اللاعبين، وفقدانهم لمستواهم البدني، خاصة أن مباريات استكمال الموسم قد تكون كل 72 ساعة.

ومن جانبه قال علاء نبيل، مدرب المقاولون العرب السابق، في تصريحات لكووورة، إن رغم أنه كان من مؤيدي عودة الدوري، ولكن العودة سيكون لها سلبيات كثيرة على رأسها تلاحم المواسم، بجانب عدم تحديد موقف نهاية الموسم أو بدء الموسم الجديد.

وواصل نبيل: "هي أمور كان يجب تحديدها خلال الأيام الماضية، ولكن ذلك لم يحدث حتى الآن، خاصة أن فترة الاعداد للموسم الجديد تختلف عن فترة الاعداد لتكملة مشوار الموسم".

وأتم مدرب المقاولون العرب السابق: "اعتبر أن الإصابات ستكون هي الخطر الأكبر على اللاعبين خلال المرحلة المقبلة مع توالي المباريات".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان