إعلان
إعلان
main-background

تقييم "التجربة المونديالية" في كأس الأمم العربية

خالد مخلوف
11 ديسمبر 202105:13
khaled makhlouf

مع بداية العد التنازلي لكأس العالم القادمة "الدوحة 2022" التي يترقبها العالم بشغف ،والتي تنطلق بعد أقل من عام في قطر،وإستقبال الدوحة حاليا بطولة كأس العرب لكرة القدم والتي يتنافس فيها منتخبات الدول العربية ،يحاول البعض إجراء عملية استكشاف لبعض المؤشرات لتقييم مدى قدرة الدوحة على استضافة الحدث الأشهر دوليا فيما يتعلق بالرياضة،وهو المونديال الكروي الذي تسلط عليه الأضواء بشكل مكثف ربما منذ نهاية النسخة الماضية "روسيا 2018" وحتى الآن ،وستظل مسلطة حتى نهاية البطولة عام 2022 ،خاصة وأن نسخة كأس العرب تعد "تجربة مصغرة" لكأس العالم التي ستكون بلا شك أكثر تعقيدا وصعوبة من الناحية التنظيمية .

وعند القيام بعملية التقييم لابد أن ينظر بشكل عملي لكل جوانب العملية التنظيمية منذ حضور الضيوف والجماهير للبطولة ،وعمليات الإعاشة ،وحجز تذاكر المباريات ،والإنتقالات إلى الملاعب،وكذلك حالة المنشآت الجديدة ،ومدى استعدادها لإستقبال المنتخبات خاصة بعد الإنتهاء من تنفيذها منذ فترة قريبة ،وأيضا التواصل مع الضيوف من قبل اللجنة المنظمة أو ما ينوب عنها ،حيث ترتبط العملية التنظيمية بمئات التفاصيل الكبيرة والصغيرة ،والتي يدرك أهميتها كل العاملين في المنظومة الرياضية في قطر.

المؤشرات كلها لا شك تؤكد بعد أيام من إنطلاق بطولة كأس العرب على سير الأمور بشكل جيد ،ومتابعة مستمرة من اللجنة العليا للمشاريع والإرث في دولة قطر لكل التفاصيل بالحدث العربي في محاولة منها للبناء على ما تم حتى الآن وصولا للمونديال ،والمعترك الكروي حديث العالم الذي سيكون النجاح فيه لقطر بإذن الله شهادة تقدير للنسخة المتوقع أن تكون الأكثر إبهارا على مر التاريخ .

الاهتمام البالغ بكل تفاصيل الحدث العالمي يظهر من خلال متابعة اللجنة العليا للمشاريع والإرث التي تبذل مجهودات كبيرة من خلال الخبراء والمسئولين القائمين عليها ،وذلك بهدف الوصول لمرحلة التتويج بالنجاح بعد العمل المستمر منذ أكثر من احدى عشر عام منذ الحصول على شرف تنظيم المونديال في قطر،ولاشك أن عملا أكثر صعوبة ينتظرهم كلما اقترب موعد المونديال ،ونهاية كل التمنيات بالتوفيق والنجاح لكل القائمين على العمل الكبير.   

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان