.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
لم يهنئ الاتحاد الدولى لكرة القدم (الفيفا) عبر حساباته الرسمية نادى الترجى التونسى بالتتويج بلقب دورى أبطال إفريقيا رغم اعلان الاتحاد الافريقى (الكاف) فوز أبناء باب سويقة باللقب القاري، وهو ما فتح خطوة جديدة حول امكانية اعادة المباراة أمام الوداد المغربى بعدما أوقف الحكم الجامبى بكارى جاساما مباراة الاياب فى النهائى بسبب اعتراض لاعبى الوداد على إلغاء هدف للفريق فى الشوط الثانى ومطالبتهم باللجوء إلى تقنية الفيديو التى كانت معطلة، حيث استمر توقف اللعب لمدة ساعة كاملة وبعدها اعلن الحكم إلغاء اللقاء وفوز الترجى باللقب.
وكان أخطر شيء صرح به رئيس الوداد المغربى سعيد الناصيرى الذى فجر مفاجأة كبيرة حيث اكد فى تصريحات متلفزة أنه تعرض لمساومات من مسئولين تواجدوا بالملعب طالبوه باستئناف اللعب مقابل مساعدة ناديه وتقديم تسهيلات له للتتويج باللقب القارى الموسم المقبل. بعدما تعرض لكل اشكال الضغط والترهيب النفسى وهو ما جعل البرلمان المغربى يدخل على احداث النهائى المثير وهو ما جعل وزير الرياضة المغربى رشيد الطالبى يسخر جهود وزارته للوقوف بجانب الوداد فى الطعن الذى تقدم به منذ قرار الاتحاد الافريقى باعلان الترجى بطلا لدورى ابطال إفريقيا.
وهناك اجتماع كبير فى الشارع المغربى بأن الكرة المغربية ذهبت ضحية تقنية الفار ولم تستفد منها على صعيد المنتخب الوطنى أو الأندية حيث تذكرت جماهير المغرب ما حدث فى المباراة المصيرية أمام البرتغال فى الجولة الثانية من دور المجموعات بمونديال روسيا الأخير حيث خسرت المغرب بهدف نظيف سجله رونالدو نتيجة أخطاء تحكيمية ورفض الحكم الامريكى مارك جيجر العودة للفار للحسم فى اللقطة التى لمست فيها الكرة يد المدافع بيجى رغم احتجاجات اللاعبين والجهاز الفنى بقيادة الفرنسى رينارد ومطالبتهم بالعودة لتقنية الفيديو وحدث الشيء نفسه مع إسبانيا ولكن بأحداث أخري، لتصبح تقنية الفار تشكل مصدر شؤم للمغاربة.
*نقلا عن جريدة الاهرام



