

Reutersيعيش المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، فترة عصيبة مع فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي، خاصة بعد تدهور النتائج، وتوتر علاقته بنجمه الفرنسي بول بوجبا.
وقالت صحيفة "ذا صن"، إن مانشستر يونايتد سيضطر لدفع 12 مليون جنيه إسترليني لمورينيو، حال إقالته من تدريب الفريق هذا الموسم.
ويقاوم مورينيو، الذي يمتد عقده حتى عام 2020، بضراوة شديدة، حتى لا يتعرض للإقالة، خاصة بعد توديع بطولة كأس رابطة الأندية المحترفة، على يد ديربي كاونتي، الثلاثاء الماضي.
وكان تشيلسي قد أطاح بنفس المدرب البرتغالي، في ديسمبر/كانون أول 2015، بعد تدهور نتائج البلوز في الدوري الإنجليزي.
وأشارت تقارير سابقة، إلى أن مورينيو غاضب من إدارة الشياطين الحمر، بسبب عدم تدعيم الفريق بالصفقات التي كان يريدها في الميركاتو الصيفي الماضي.
وجاء مورينيو إلى مانشستر يونايتد، ليعيده إلى حقبة الانتصارات، ولكن يبدو أنه بات محكوما عليه بالخروج من الباب الخلفي كسلفيه، ديفيد مويس ولويس فان جال.
ولم يكن أكثر المتشائمين يتوقع هذا المصير المحتمل لمورينيو، بعد موسمه الأول على رأس القيادة الفنية لليونايتد، حيث أنهى الفريق في ذلك الموسم منافساته في البريمييرليج، محتلًا المركز السادس، وفاز بثلاثة من أصل 5 ألقاب، كان يكافح ليحصل عليها، وهي درع المجتمع والدوري الأوروبي وكأس رابطة الأندية.



