


خاض المنتخب السعودي، رحلة طويلة وشاقة استغرقت 12 عامًا من أجل العودة إلى المشاركة في كأس العالم.
ولأول مرة منذ 2006، سيجلس السعوديون، خلال الفترة من 14 يونيو/حزيران إلى 15 يوليو/تموز المقبلين، بين جموع المشاركين، بعد أن اكتفوا بمقاعد المتفرجين في النسختين الأخيرتين من المونديال.
سنوات طويلة تغيرت خلالها الكثير من ملامح المنتخب والكرة السعودية بشكل عام، ويطمح جمهور الأخضر في أن يظهر منتخب بلادهم في حلّته الجديدة على الأراضي الروسية، بما يوازي صبرهم الطويل لحين عودته.
ويرصد كوووورة 8 تغيرات في المنتخب، والكرة السعودية بين مونديالي 2006، و2018:
المدرب
في مونديال 2006، كان البرازيلي ماركوس باكيتا هو المدير الفني للمنتخب السعودي، وفي النسخة المقبلة ستكون المدرسة التدريبية للأخضر، لاتينية أيضًا، لكن من الجار الأرجنتيني، ممثلًا في أنطونيو بيتزي.
وكان باكيتا عُيِّن قبل كأس العالم 2006، بدلًا من الأرجنتيني جابرييل كالديرون، في فترة مقاربة لتعيين بيتزي مؤخرًا بعد إقالة إدجاردو باوزا.
القائدخلال فترة باكيتا، كان قائد المنتخب السعودي، لاعبًا يشارك في خط الهجوم، هو سامي الجابر، نجم الهلال، الذي كان يملك في رصيده حين بدأ المونديال 160 مباراة دولية، ويبلغ من العمر 33 عامًا.
أما الآن، فقائد المنتخب السعودي، هو المدافع أسامة هوساوي، الذي يلعب للهلال أيضًا، وسيكون قد تخطى الـ34 من عمره حين يبدأ المونديال الروسي، علمًا بأنه شارك حتى الآن في 126 مباراة دولية.
قائمة جديدة
ضمت قائمة المنتخب السعودي في مونديال 2006، 23 لاعبًا، لم يبق أي لاعب منهم في حسابات الأخضر حتى الآن، بينما لا يزال هناك 5 مستمرين في الملاعب بعيدًا عن اللعب الدولي.
واللاعبون الخمسة هم: محمد الشلهوب وياسر القحطاني (الهلال)، حسين عبد الغني (الأهلي سابقًا، وفيريا البرتغالي حاليًا)، سعود كريري (الاتحاد سابقًا، والشباب حاليًا)، ومحمد عيد (الأهلي سابقًا، والفيصلي حاليًا).
اتحاد منتخب
إبان مونديال 2006، كان صاحب الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز، هو الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بالتعيين، أما الآن فقد تغيير مسمى رعاية الشباب للهيئة العامة للرياضة، ويترأسها المستشار تركي آل الشيخ، فيما انتخب عادل عزت رئيسًا لاتحاد الكرة، خلفًا لأحمد عيد، الذي جاء بالانتخاب أيضًا.
قلة مهاجمين
أبرز ما يمكن رصده من اختلافات كروية بين فترتي 2006، و2018، هو معاناة السعودية حاليًا من ندرة رؤوس الحربة.
في مونديال 2006، كانت قائمة المنتخب السعودي تضم سامي الجابر (33 عامًا)، وسعد الحارثي (22 عامًا) ومالك معاذ (24 عامًا)، وياسر القحطاني (23 عامًا)، وجميعهم كانوا يمرون بمرحلة توهج في مسيرتهم.
في الوقت الحالي، لا يجد مدرب المنتخب مهاجمًا سوى محمد السهلاوي في ظل تراجع ناصر الشمراني، ونايف هزازي، فضلًا عن عدم تمتع هزاع الهزاع بالخبرة الكافية.
تصنيف فيفا
في نفس الفترة الحالية من عام 2006، كان المنتخب السعودي يحتل المركز 33 في تصنيف فيفا، بينما يحتل حاليا المركز 63، وكان الأخضر في المونديال الألماني بالمستوى الرابع، مثلما هو الحال في المونديال المقبل.
4 مرافقين
في مونديال 2006، رافق السعودية للأراضي الألمانية، 3 منتخبات من القارة الآسيوية، هم إيران، واليابان، وكوريا الجنوبية، وجميعهم متواجدون في المونديال الروسي، إضافة إلى ممثل خامس لآسيا، وهي أستراليا المتأهلة عبر الملحق، والتي بلغت أيضًا مونديال 2006، لكن من خلال اتحاد أوقيانوسيا.
تراجع الاتحاد
في فترة 2006، كانت قائمة المنتخب السعودي تعج بلاعبي الاتحاد، إذ استدعى باكيتا 7 لاعبين من العميد لقائمة المونديال، وهم أحمد الدوخي، ورضا تكر، وحمد المنتشري، ومحمد أمين، ومحمد نور، وسعود كريري، والحارس مبروك زايد.
أما الآن فلا يوجد لاعب اتحادي ثابت في تشكيل الأخضر، أو يتوقع استدعاؤه للمونديال الروسي سوى فهد المولد.
قد يعجبك أيضاً



