

EPAيعود بايرن ميونخ، لاستئناف مشواره في الدوري الألماني بمواجهة خارج الديار، غدًا السبت، ضد يونيون برلين، ضمن منافسات الجولة العاشرة.
ويسعى رجال المدرب الألماني جوليان ناجلسمان، لمداواة جراحهم بعد الخسارة التاريخية في كأس ألمانيا على يد بوروسيا مونشنجلادباخ (0-5)، الأربعاء الماضي.
وقبل مواجهة يونيون برلين، يستعرض كووورة بعض الأسباب التي أدت لتلك الخسارة الخماسية.
دفاع كارثي
بدأ بايرن المباراة بقوته الضاربة، معتمدًا على رباعي دفاعي مكون من ألفونسو ديفيز، ولوكاس هيرنانديز، ودايوت أوباميكانو، وبينيامين بافارد، لكنهم تناوبوا على ارتكاب الأخطاء، ما سمح للاعبي جلادباخ، بالوصول إلى مرمى مانويل نوير بسهولة.
ولم يظهر أي من رباعي الخط الخلفي بمستواه المعهود، لا سيما أوباميكانو، الذي قدم أسوأ أداء له منذ انضمامه للفريق البافاري الصيف الماضي.
وأشار ناجلسمان في مؤتمره الصحفي، اليوم الجمعة، إلى سبب ظهور أوباميكانو بهذا المستوى، حيث قال إنه "من نوع المدافعين الذين يفضلون استخدام الجسد في الالتحامات الثنائية، وهو ما يحتاج لتغييره عند مواجهة مهاجمين أمثال بريل إمبولو من ذوي السرعات العالية".
يقظة جلادباخ
تقدم أصحاب الأرض بثلاثية في الشوط الأول، جعلت البعض يعتقد أنه بإمكان البايرن العودة في النتيجة، كما فعل مرارًا في الموسم الماضي.
لكن يقظة لاعبي جلادباخ ورغبتهم الدائمة في إيذاء الفريق البافاري، جعلتهم متماسكين حتى النهاية، بل واستطاعوا إضافية هدفين متتاليين في بداية الشوط الثاني.
ولم يرتكب لاعبو جلادباخ، أي أخطاء في الخط الخلفي، ما حال دون قدرة بايرن على إحراز أي هدف.
جدار سويسري
اعتاد الحارس السويسري يان سومير، التألق في المباريات الكبرى، وهو ما كرره مجددًا أمام الفريق البافاري، بقدرته على حرمان الضيوف من هز شباكه مرارًا.
وقام سومير بحماية مرماه عبر قيامه بـ8 تصديات طيلة المباراة، وهو ما قام به أيضًا في المباراة السابقة التي جمعت الفريقين في افتتاحية البوندسليجا بتصديه لـ8 كرات من أصل 9 تسديدات وجهت نحو مرماه.
غياب ناجلسمان
لم يستطع بايرن، الاستمرار في الانتصارات للمباراة الثالثة على التوالي في غياب مدربه الألماني الشاب، الذي خسر الفريق معه، مباراة واحدة فقط قبل موقعة جلادباخ.
ولم يتواجد المدرب الألماني مع الفريق بملعب بوروسيا بارك، نظرًا لمعاناته من إصابة بفيروس كورونا.
ورغم فوز البايرن على بنفيكا وهوفنهايم (4-0) في كلتا المباراتين دون وجود ناجلسمان، إلا أن الفريق كان بحاجة ماسة لتواجده داخل أرض الملعب، حيث أن تواصله مع مساعديه مع الخارج لن يكون مساويًا لما كان يستطيع فعله في وقت أسرع، حال كان متواجدًا على خط التماس.
جدل مُزعج
سبق مباراة مونشنجلادباخ وبايرن جدلاً حول ثنائي الفريق البافاري، جوشوا كيميتش، ولوكاس هيرنانديز.
فالأول لم يحصل على لقاح كورونا، وهو ما جعل ذلك محل نقاش عبر وسائل الإعلام، وبات اللاعب مطالبًا بتبرير موقفه، ما أبعده عن تركيزه في الأيام الماضية.
كما كان هيرنانديز، منشغلاً بالاستئناف المقدم على حكم سجنه 6 أشهر؛ بسبب تعديه بالضرب على زوجته وربما لعب ذلك دورا في تشتيت تركيز اللاعبين قبل المباراة.
شراسة هجومية
عانى جلادباخ على مستوى البوندسليجا لإيجاد طريقه نحو مرمى المنافسين هذا الموسم، مكتفيًا بتسجيل 10 أهداف فقط خلال 9 مباريات.
رغم ذلك، انفجر لاعبو الفريق في وجه البايرن، وظهروا بشكل مختلف تمامًا، مستغلين أغلب الفرص التي أتيحت لهم، ليحولوا 5 من أصل 13 تسديدة إلى داخل الشباك.
عقدة مستمرة
ربما تلعب بعض الملاعب دورا في تشكيل صعوبة على بعض الفرق الزائرة، وهو ما يتمثل عندما يحل بايرن ضيفا على جلادباخ بملعب "بوروسيا بارك".
وخلال آخر 6 زيارات للعملاق البافاري لهذا الملعب، خرج مهزومًا في 4 منها، كما تعثر في أولى مبارياته هذا الموسم بالبوندسليجا عليه بالتعادل مع جلادباخ (1-1).
قد يعجبك أيضاً



