إعلان
إعلان

تقرير كووورة: 5 مشاهد من قمة ليفربول وتشيلسي أبرزها ركلة حرة

KOOORA
31 يناير 201717:45
جانب من اللقاء Reuters

أهدر تشيلسي فرصة الابتعاد بصدارته للبريمييرليج عندما تعادل مع مضيفه ليفربول 1-1 مساء الثلاثاء على ملعب "أولد ترافورد" في الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وكانت النتيجة تشير إلى التعادل عندما أهدر هداف تشيلسي دييجو كوستا ركلة جزاء في الشوط الثاني، ليرتفع رصيد فريقه إلى 56 نقطة ويبتعد بفارق 9 نقاط عن مطارديه توتنهام وأرسنال (47 نقطة لكل منهما)، علما بأن الاول تعادل مع سندرلاند 0-0، وخسر الثاني أمام واتفورد 1-2.

?i=reuters%2f2017-01-31%2f2017-01-31t213952z_128900392_mt1aci14743468_rtrmadp_3_soccer-england-liv-che_reuters

المباراة كانت مثيرة بأحداثها خاصة في الشوط الثاني الذي شهد إهدار كلا الفريقين لمجموعة من الفرص المثيرة، واستخلصت صحيفة "ميرور" البريطانية خمس مشاهد من هذه المواجهة، نوجزها لكم على النحو التالي:

مكان مينيوليه في خطر

صحيح أن حارس ليفربول سيمون مينيوليه أنقذ فريقه من ركلة جزاء في الشوط الثاني، لكن أداءه العام لا يزال متذبذبا، خاصة أنه يتحمل مسؤولية الهدف الذي دخل مرماه.

ويُعرف أن المدرب يورجن كلوب صبور، لكن هذا الصبر بدأ ينفد بالنسبة لموقفه من مينيوليه، وربما يعود لإشراك مواطنه الألماني لوريس كاريوس في المباريات المقبلة.

ومع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية من لحظاتها الأخيرة، يبدو أن ليفربول لن يشتري حارسا جديدا، ومن المرجح أن يستمر الصراع المثير للشفقة على المركز الأساسي بين مينيوليه وكاريوس.

?i=reuters%2f2017-01-31%2f2017-01-31t215354z_128901234_mt1aci14743571_rtrmadp_3_soccer-england-liv-che_reuters

لا أعذار

ثار جدل كبير حول الهدف الذي أحرزه مدافع تشيلسي ديفيد لويز من ركلة حرة، حيث بدا وكأن الحائط البشري غير مكتمل، كما أن مينيوليه لم يكن في موقف يخوله بإنقاذ مرماه من التسديدة المركزة.

الإعادات التليفزيونية أثبتت أن الحكم مارك كلاتنبرج أطلق صافرته إيذانا بتنفيذ الركلة، ما يعني أن مينيوليه يتحمل مسؤولية دخول الهدف مرماه، خاصة أن الركلة لم تكن قوية، ما يعني أنه كان بامكانه صدها لو أنهى استعداده لها في الوقت المناسب.

غياب التركيز

رغم فشله في النهوض من كبواته، لا يمكن إنكار الجهد الكبير الذي بذله ليفربول في هذه المباراة المهمة، لكن هذا المجهود ضاع عن طريق سوء التركيز في تنفيذ الهجمات.

سيطر لاعبو ليفربول على الملعب في الشوط الأول، وضغطوا بقوة على حامل الكرة في ملعب تشيلسي، لكن تنفيذ الهجمات افتقد للفاعلية، وفي الشوط الثاني عاب ليفربول سوء اللمسة الأخيرة، خاصة من قبل المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-01%2f2017-01-31%2f2017-01-31-05763754_epa

الأخطاء مرفوضة أمام تشيلسي

في ظل الأداء الهجومي غير الفعال والأخطاء الدفاعية للفريق الخصم، لعب تشيلسي بأسلوبه المعتاد في محاولة لمعاقبة ليفربول على غياب الفاعلية.

يملك تشيلسي الأسلحة اللازمة لتحويل أخطاء المنافس إلى نقاط قوة لصالحه، لا سيما وأنه يتمتع بدفاع صلب، لم يتوقع النقاد أن يظهر بهذه الطريقة المثيرة للإعجاب منذ بداية الموسم.

الأداء الجماعي

أبرز ما يميز تشيلسي هذا الموسم تحت قيادة مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي، هو الأداء الجماعي دفاعا وهجوما، فبالرغم من ازدحام صفوف الفريق بأسماء لامعة، تمكن كونتي من غرس ثقافة اللعب الجماعي بين صفوف لاعبيه، وهو الأمر الذي غاب بشكل تام عن الفريق اللندني ببداية الموسم الماضي تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

المهارات والقدرات الاستثنائية تصب في قالب الفريق بشكل عام وتساعد كونتي على تطبيق فلسفته خاصة من الناحية الهجومية، وفي النهاية فإن الأفكار الخلاقة للاعبين أمثال كوستا وإيدن هازارد تشكل الإضافة المميزة التي تمنح الفريق شيئا من المثالية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان