Reutersيسود شبه إجماع داخل المغرب على أن البوسني وحيد خليلوزيتش، يمثل الخيار المثالي لتدريب الأسود، كونه أفضل من بقية كافة الأسماء التي جرى التفاوض معها لهذه المهمة.
وعقد الاتحاد المغربي، مؤتمرًا صحفيًا، كشف من خلاله فوزي لقجع، رئيس الاتحاد، عن المراحل والأشواط التي قطعها في التفاوض مع هذا المدرب منذ فترة ناهزت شهرًا كاملًا.
المدرب البوسني كان هدفًا للمنتخب المغربي منذ فترة طويلة، إلا أنه كل مرة كانت تحدث أشياء تبعده عن العارضة الفنية للأسود.
كووورة يستعرض في التقرير التالي 5 أسباب تجعل من البوسني، المدرب الأنسب للمنتخب المغربي.
معرفته بالكرة المغربي
يملك وحيد فكرة كافية عن الكرة المغربية، كون أول تجاربه في القارة الأفريقية انطلقت من المغرب مع نادي الرجاء البيضاوي سنة 1997 وتحصل مع الأخير على ثنائية تاريخية وهي لقب الدوري ودوري أبطال أفريقيا مع جيل رائع وذهبي من لاعبي الرجاء.
كما أن وحيد ظل متابعًا للاعبين المغاربة خلال فترة تواجده بالدوري الفرنسي ومع منتخبات كوت ديفوار والجزائر وتربطه علاقات قوية مع مسؤولين كرويين بالمغرب.
سيرة ذاتية قوية
تقدم وحيد على كافة الأسماء التي نافسته بسجله التدريبي المحترم والمميز، فقد توج مع الرجاء بلقب الدوري ودوري أبطال أفريقيا.
كما كانت له تجارب ناجحة في الدوري الفرنسي رفقة أندية ليل مطلع الألفية الحالية بعدما قاده لمشاركة تاريخية في دوري أبطال أفريقيا.
وتحصل المدرب البوسني على كأس فرنسا مع باريس سان جرمان وقاد فرق رين ونانت ودينامو زغرب، ومنتخبات مختلفة لتحقيق نتائج مهمة قاريًا ودوليًا.
خبرة المنتخبات
تقدم وحيد على منافسيه الفرنسيين لوران بلان ولويس فيرنانديز، كونه يملك خبرة كبيرة في تدريب المنتخبات سيما بأفريقيا، فقد شارك في أمم أفريقيا مع الجزائر وكوت ديفوار.
كما قاد ذات المنتخبين للتأهل لمسابقة المونديال إذ شارك مع كوت ديفوار في مونديال جنوب أفريقيا 2010 والجزائر لإنجاز تاريخي غير مسبوق في تاريخ البلد بالتأهل للدور الثاني في مونديال البرازيل 2014 وخروجه المشرف أمام ألمانيا حاملة اللقب بصعوبة من دور الـ16.
ومر وحيد أيضًا من تجربة مميزة مع منتخب اليابان وهو عارف جيد بالكرة الأفريقية.
كاريزما خاصة
اشتهر وحيد بمواقفه الصارمة وكونه يملك شخصية قوية لا تتأثر أمام النجوم، وله مواقف عديدة في هذا السياق وهو ما يجعل منه المدرب الأمثل للأسود، الذين يحتاجون لثورة تغيير كبيرة في الفترة المقبلة بعدما طغى بعض النجوم وأصبحوا يفرضون أوامرهم وأفكارهم داخل المجموعة.
شخصية وحيد من شأنها أن تعيد ترتيب الأمور داخليًا بالمنتخب الذي يحتاج فعلًا لمدرب صارم، لا يقدم التنازلات، كما فعل سلفه رينارد الذي فشل بسبب عاطفته، كما اعترف بذلك من خلال استدعاء لاعبين تجاوزتهم الأحداث للكان.
مدين للمغرب
ظل خليلودزيش يظهر امتنانه للمغرب وخاصة الرجاء ومسؤولي الأخير من خلال تصريح تلفزيوني شهير قال من خلاله "بالفعل أنا مدين للرجاء لقد جعل مني مدربا كبيرًا وقدمني للعالم بالشكل اللائق".
هذا التصريح تزامن مع استهلال المدرب لباكورة ألقابه قاريًا سنة 1997، وهو ما فتح أمامه مجال اقتحام الدوري الفرنسي حيث نجح في فرض اسمه مع أندية كبيرة منها ليل ورين وخاصة باريس سان جرمان.
وظل وحيد يرتبط لغاية اليوم بعلاقات قوية مع مسؤولي الرجاء وحكماء النادي في مقدمتهم محمد أوزال وعبد السلام حنات وحمد عمور والذين أشارت بعض التقارير إلى أنهم لعبوا دورا كبيرا في تقريب وجهات النظر بينه و بين لقجع.
قد يعجبك أيضاً



