
تأهل منتخب تونس للمونديال في 5 مناسبات سابقة، وذلك في سنوات 1978 و1998 و2002 و2006 و2018.
وساهم في هذه الإنجازات 5 رؤساء، تعاقبوا على الاتحاد التونسي لكرة القدم، ويستعرضهم "كووورة" في السطور التالية:
سجل متتخب تونس تأهلا تاريخيا لمونديال الأرجنتين 1978، لأول مرة في مسيرته، خلال فترة المرحوم سليم علولو، الرئيس السابق لاتحاد الكرة المحلي.
وكان علولو قد ساهم في حصول تونس، على حق تنظيم مونديال الشباب عام 1977، ووفر كل الظروف الملائمة لنجاح نسور قرطاج، بقيادة عبد المجيد الشتالي، منذ قدومه لرئاسة الاتحاد في 1976.
وفي مونديال 1978، حقق نسور قرطاج أول فوز للعرب والأفارقة في الحدث العالمي، وكان على حساب المكسيك (3-1).
انتظار طويل
وبقى منتخب تونس منتظرا 20 سنة كاملة، لتحقيق الترشح الثاني للمونديال، والذي تحقق بقيادة رئيس الاتحاد آنذاك، يونس الشتالي، الذي شغل المنصب في عامي 1996 و1997.
وقد حرص يونس الشتالي منذ قدومه، على تمديد عقد المدرب الفرنسي ـ البولندي، هنري كاسبرزاك، بعد قيادته لنسور قرطاج إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 1996.
لكن الشتالي لم يكن مع منتخب تونس، حين شارك في النهائيات العالمية بفرنسا عام 1998، حيث كان قد ترك مكانه للدكتور طارق بن مبارك، الذي ترأس الاتحاد من 1997 إلى 2000.

وخلف خالد صانشو عام 2000 طارق بن مبارك، على رأس الاتحاد التونسي لكرة القدم.
وكان من الرؤساء الناجحين، حيث عرفت معه كرة القدم التونسية التأهل لمونديال 2002.
وكان صانشو قد رفض طلب المدرب الإيطالي، سكوليو، الإشراف على فريق جنوى بالتوازي مع منتخب تونس، الذي كان قد شرع في التصفيات المونديالية، فتمت القطيعة مع المدير الفني.
واختار صانشو التعاقد مع المدرب الألماني، ريكارد كراوتزن، الذي أنهى المهمة كما يجب، وقاد منتخب تونس للمونديال الثالث.
لكن لم ينل صانشو شرف رئاسة بعثة النسور لمونديال اليابان وكوريا الجنوبية، بما أنه ترك مكانه قبل موعد منافسات كأس العالم لخليفته أبو الحسن الفقيه، الذي بقي على رأس الاتحاد من 2001 إلى 2002.
فترة توهج
وتعد الفترة التي ترأس فيها حمودة بن عمار الاتحاد التونسي لكرة القدم، من 2002 إلى 2006، من أبرز الفترات في تاريخ الكرة التونسية، بما أنها تزامنت مع تتويج المنتخب بكأس أمم إفريقيا لأول وآخر مرة، في عام 2004.
وقد نجح بن عمار في تمديد عقد المدرب الفرنسي، روجيه لومير، بعد التتويج القاري، لينجح في قيادة النسور لمونديال 2006 بألمانيا.
وتأهل نسور قرطاج للمونديال للمرة الخامسة، في نسخة 2018 التي أقيمت بروسيا، تحت قيادة الرئيس الحالي للاتحاد التونسي، وديع الجريء، بعدما رصد إمكانيات مالية كبيرة لتحقيق هذا الهدف، الذي جاء بمساهمة قوية من المدرب نبيل معلول.









قد يعجبك أيضاً



