


جاء خروج فريق الجيش، من بطولة كأس أمير قطر، أمام فريق السد بعد الخسارة منه بنتيجة 2 / 0 في المباراة التي أقيمت أمس الأحد، في نصف نهائي البطولة بمثابة كتابة كلمة النهاية للفريق الذي ظهر على الساحة موسم 2011 وحقق على مدار السنوات الست له في دوري النجوم لقبين في بطولة كأس قطر.
عوامل عديدة ساهمت في خروج الجيش أمام السد ووداع البطولة الأقوى في البطولات القطرية ، يرصدها كووورة في التقرير التالي:
1 - قرار الدمج
يأتي في مقدمة العوامل قرار الدمج الذي صدر منذ فترة مع نادي لخويا تحت اسم نادي الدحيل، والذي أثّر نفسيًا وذهنيًا على اللاعبين وبصورة كبيرة، وظهر ذلك في نهائي كأس قطر أمام السد وخسر الفريق بنتيجة 2 / 1، وفي لقاء الأمس لعب الفريق شوطًا جيدًا ولكن غاب فنيًا من حيث التأثير في الشوط الثاني.
2 - غياب الحافز
غياب الحافز القوي الذي من خلاله يمكن أن يفوز الفريق ويحقق اللقب، حيث أن الفريق سواء وصل للنهائي او فاز بلقب البطولة من عدمه لن يغير في الأمر شئ حيث كانت هذه البطولة هى الأخيرة له في المشاركات المحلية أو أي مشاركات أخرى بعد قرار الدمج.
3 - تسويق اللاعبين
تركيز اللاعبين على كيفية الظهور بصورة جيدة كناحية تسويقية لهم قبل الدمج لاسيما بالنسبة للاعبين المواطنين الذين بحثوا عن عقود احترافيه لهم بأندية أخرى، ولفت الانظار لهم خاصة أن القليل منهم سوف يستمر مع فريق الدحيل في الموسم الجديد والأغلبية سوف تنتقل لأندية أخرى.
4 - الضغوط على اللاعبين
الضغوط النفسية التي كان عليها الفريق من حيث أن هذه المباراة الأخيرة له اذا خسرها أو ينتظر لمباراة أخيرة لو فاز، ومثل هذه الضغوط وضعت اللاعبين في موقف صعب في المباراة وأثّر ذلك عليهم بقوة في الأداء لاسيما في الشوط الثاني الحاسم في تلك المواجهة المهمة ولم ينجح اللاعبين في التخلص من هذه الضغوط التي انتصرت عليهم.
5 - التشتت الذهني
أخيرًا، التشتت الذهني لدى الكثيرين سواء من اللاعبين أو الجهاز الفني لا سيما وأن الكثير منهم كان مرتبطا بالنادي الذي كان منافسا قويا في كل البطولات وكذلك الرغبة الكبيرة التي كانت لدى السداوية في الفوز والوصول للنهائي كعادتهم في آخر 6 نهائيات للبطولة.



