إعلان
إعلان

تقرير كووورة: 5 أسباب حولت موسم بايرن ميونخ في عهد فليك

KOOORA
31 مارس 202004:49
هانز فليكEPA

نجح بايرن ميونخ في تحويل دفة موسمه منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وبالتحديد بعد إقالة المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش عقب الخسارة من آينتراخت فرانكفورت (1-5) في الدوري الألماني.

النادي البافاري قرر وضع ثقته آنذاك في الألماني هانز فليك، الذي كان يعمل مساعدًا لكوفاتش، ليتولى المهمة بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم.

وتحول موسم الفريق البافاري بالفعل بعد تلك الخطوة، إذ نجح في استعادة صدارة البوندسليجا، بالإضافة لوضع قدم في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، إلى جانب تأهله لنصف نهائي كأس ملك ألمانيا.

ويستعرض كووورة الأسباب التي أدت لهذا التحول على النحو التالي:

إكسير النجاح

اعتادت جماهير بايرن على مدار تاريخها تحقيق النجاحات الكبرى مع المدربين الألمان، كما حدث في عهد يوب هاينكس وأوتمار هيتسفيلد.

وكلما حاول النادي البافاري تجربة مدارس أخرى، لا يحظى غير الألمان بثقة مطلقة من الجماهير، مهما كان اسم أو تاريخ المدرب الذي يتولى المهمة.

لكن لكون فليك ألماني الجنسية، فإنه بذلك يتمتع بأولى مقومات النجاح في نظر جماهير الفريق البافاري.

عمله مع لوف

خاض فليك تجربة مميزة بعمله مساعدًا ليواكيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني، لمدة 12 عامًا.

وكان فليك أحد الرجال الثقات بالنسبة لمدرب المانشافت، ليظل بجواره ويشاركه إنجاز التتويج بلقب كأس العالم 2014.

وعلى مدار تلك الفترة، اكتسب المدرب الألماني الكثير من الخبرات واستقى من لوف بعض الأمور، التي بدا وأنها ساعدته على قيادة السفينة البافارية بحرفية شديدة.

شخصية قوية

يتسم هانز فليك بقوة شخصيته، التي ظهرت بوضوح في بعض المواقف المختلفة، لا سيما صدامه شبه المعلن مع حسن صالح حميديتش، المدير الرياضي للنادي.

وباح فليك بما في داخله مؤخرًا، برغبته في فرض سطوته، ووضع النادي اعتبارًا لرأيه في كافة الأمور الخاصة بالفريق وتحركات الإدارة في الميركاتو.

كما شهدت مباراة هوفنهايم ضد بايرن ميونخ، في نهاية فبراير شباط الماضي، واقعة أثارت غضب فليك، بعدما رفعت جماهير فريقه لافتات مسيئة لديتمار هوب، مالك النادي المنافس.

غضب المدرب الألماني ظهر جليًا بركضه نحو مدرجات جماهير بايرن، وانفعل عليهم من أجل حثهم على التوقف عن سلوكهم المشين، دون الاكتراث لتوابع هذا الصدام.

ومن الواضح أن فليك استفاد من قوة شخصيته في فرض كلمته وإقناع اللاعبين بأفكاره، ما أجبرهم على الانصياع له ولتعليماته.

حُب اللاعبين

كما استفاد فليك من فترة تواجده في المنتخب الألماني أيضًا، بكسب حُب نجوم المانشافت السابقين أو الحاليين، نظرًا للعلاقة التي جمعت بينهم سابقًا.

وأعاد مدرب بايرن أيضًا الثقة لبعض الأفراد، على رأسهم توماس مولر، الذي كان حبيس دكة البدلاء في 6 مباريات متتالية تحت قيادة كوفاتش.

ومنح صاحب الـ55 عامًا الفرصة أيضًا لبعض لاعبي الفريق الرديف، ليكسب قلوب الكثيرين داخل أروقة النادي البافاري.

دعم الرموز

يحظى فليك بدعم هائل من جُل رموز وأساطير العملاق الألماني، على رأسهم يوب هاينكس، الذي قاد الفريق للفوز بآخر ألقابه في دوري الأبطال عام 2013.

وانهال هاينكس بالمديح على فليك، مؤكدًا أنه يملك فلسفة وأفكار متشابهة للتي كانت لديه حينما كان يقود الفريق.

كما عبر كارل هاينز رومينيجه، الرئيس التنفيذي للنادي، عن إعجابه الشديد بقدرات فليك وبراعته في تحويل موسم الفريق، بالإضافة إلى جمالية الأداء في عهده، مقارنة بالأشهر الماضية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان