إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: 5 أسباب تقود دورتموند لكسر شوكة بايرن في الكلاسيكو

KOOORA
06 نوفمبر 202009:41
بوروسيا دورتموندReuters

يحتضن ملعب سيجنال إيدونا بارك صدامًا جديدًا بين بوروسيا دورتموند وغريمه بايرن ميونخ، غدًا السبت، في الجولة السابعة من الدوري الألماني.

الفريقان يدخلان المباراة وفي جعبة كل منهما 15 نقطة، لكن فارق الأهداف يمنح بايرن فرصة التربع على عرش الصدارة.

ويطمح أسود الفيستيفال لكسر شوكة بايرن، والانفراد بالصدارة بعد المباراة، عبر حصد نقاط الفوز.

ويستعرض كووورة، في هذا التقرير، الأسباب التي تمهد طريق دورتموند لتحقيق هدفه:

التحسن الدفاعي

عانى دورتموند من استقبال الكثير من الأهداف طوال الموسم الماضي، نتيجة كثرة الأخطاء الدفاعية من لاعبيه.

وتبدل الحال هذا الموسم على مستوى البوندسليجا حتى الآن، إذ حافظ الفريق على نظافة شباكه في 5 مباريات من أصل 6 خاضها هذا الموسم.

ولم تستقبل شباك دورتموند سوى هدفين خلال خسارته أمام أوجسبورج (0-2) في الجولة الثانية، ليتمتع الفريق حتى الآن بأفضل دفاع في المسابقة.

قد يتسبب هذا التحسن الدفاعي في وقاية دورتموند من سهام بايرن في الكلاسيكو، حيث يمني لاعبوه أنفسهم بالخروج بشباك نظيفة للمباراة السادسة هذا الموسم.

إيرلينج هالاند

يملك دورتموند سلاحًا فتاكًا في خط هجومه، يتمثل في النرويجي هالاند، هداف الفريق الأول منذ وصوله إليه في يناير الماضي.

وخلال 10 مباريات خاضها هذا الموسم في كافة البطولات، سجل هالاند 10 أهداف، منها 5 في البوندسليجا.

وبعد هدفه في شباك بايرن بالسوبر الذي أقيم في سبتمبر/أيلول الماضي، يطمح المهاجم الشاب لصيد شباك مانويل نوير مجددًا، لكن هذه المرة بهدف أو أكثر يقود فريقه للفوز.

طوق نجاة

المدرب السويسري لوسيان فافر محاط دائمًا بشائعات تثير الأقاويل حول مصيره مع دورتموند، نظرًا لتذبذب النتائج منذ الموسم الماضي.

ولم يستطع فافر تحقيق الفوز على بايرن في البوندسليجا منذ عامين، حينما تغلب دورتموند على غريمه (3-2) في نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

كما لم يسبق للمدرب السويسري الفوز على نظيره الألماني هانز فليك، منذ أن تولى تدريب بايرن في نوفمبر 2019، بسقوطه في 3 مباريات متتالية.

وحال نجاحه في قيادة أسود الفيستيفال لحسم الكلاسيكو لصالحه، فإن فافر سيضمن بنسبة كبيرة البقاء في منصبه حتى نهاية الموسم على الأقل.

دكة البدلاء

يملك دورتموند وفرة حاليًا في لاعبيه المتواجدين بالقائمة، مما يتيح لفافر فرصة الاعتماد على الكثير من اللاعبين في مباريات مختلفة.

وبسبب هذه الوفرة، بات لدى دورتموند دكة بدلاء قوية تمنح فافر فرصة الدفع بهم لإضافة بصماتهم في الكثير من المباريات.

ومن المتوقع أن يكون لدى مدرب دورتموند أوراقًا رابحة على مقاعد البدلاء طوال المباراة، وهي ميزة إضافية سيمتلكها في الكلاسيكو.

مرونة خططية

كتيبة فافر تشكلت بطرق لعب مختلفة في آخر موسمين، حيث لم يستقر المدرب السويسري على طريقة ثابتة حتى الآن.

فالفريق اعتمد لفترة طويلة على طريقة (4-2-3-1)، قبل أن تتغير إلى (3-4-3) بمشتقاتها.

وتباينت طرق دورتموند هذا الموسم، إذ لم يخض الفريق كافة المباريات بأسلوب واحد.

كثرة التغييرات ربما تفيد لاعبي دورتموند في كسب المزيد من الخبرات والمرونة الخططية، التي تجعلهم أكثر فهمًا لأساليب اللعب المختلفة التي ينتهجها فافر.

وقد تصب هذه الميزة في صالح لاعبي دورتموند، وربما قد تتسبب في إرباكهم في مباراة كبيرة مثل الكلاسيكو، حال أراد فافر القيام بتغيير مفاجئ على طريقة اللعب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان