إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: 5 أسباب بخرت حلم الكويت في بلوغ دوري الأبطال

KOOORA
12 فبراير 201914:32
فريق الكويت

تبخر حلم الكويت الكويتي في بلوغ دوري أبطال أسيا، وانتقل رسميا لكأس الاتحاد الأسيوي عقب الخسارة بهدف قاتل أمام ذوب أهن الإيراني، بالشوط الإضافي الثاني في مباراة كان من السهل على الأبيض حسمها لمصلحته، بما يمتلكة من قدرات فنية ودعم إداري لا محدود، خاصة في ظل المستوى المتواضع للفريق الإيراني، الذي اعتمد على الحماس والقوة البدنية إلا أن التوفيق لم يحالفه خلالها لأسباب عدة يستعرضها كووورة في التقرير التالي.

الإيقاف

تسبب الإيقاف للكرة الكويتية لأكثر من عامين، في تراجع تصنيف الكرة الكويتية على الساحة الأسيوية والعالمية، مما انعكس سلبا على قرعة ملحق دوري الأبطال الأسيوي ليجد العميد نفسه مطالبا بخوض 3 مباريات قوية في أسبوعين وجميعها خارج أرضة وفي أجواء ودول مختلفة يصعب التأقلم معها سريعا.

المبالغة الدفاعية

لم يكن الأبيض موفقا في اختيار النهج المناسب للمباراة، لاسيما بعدما تراجع وبالغ في الدفاع أمام مستضيفه الإيراني الذي يمر بحاله من التراجع الفني على الصعيد المحلي، ولعل ما قدمه الأبيض في الدقائق الأخيرة بعد استقبال الهدف من هجوم شرس دليل على انه كان قادرا على تحقيق غلبه هجومية لو شدد من محاولاته من بداية اللقاء.

الكرات الثابتة

مثل التمركز الدفاعي بالكرات الثابتة الحلقة الأضعف في أداء لاعبي العميد أمام ذوب أهن الإيراني، ويعد أحد الأسباب الرئيسية للخسارة بعدما سقط الفريق في الوقت القاتل من ركلة ركنية لم يحسن خلالها الدفاع مراقبة أوراق الفريق الإيراني الهجومية.

القوة الهجومية

من أكثر ما يميز الأبيض القوة والكثافة الهجومية في الثلث الأخير من الملعب، عبر الثلاثي الهجومي المتمثل بجمعة سعيد وفيصل زايد مع يعقوب الطراروة إلى جانب المساندة الهجومية للقادمين من الخلف من وسط الملعب، وهو ما افتقده الأبيض في كثير من أوقات المباراة لتضيع عليهم فرصة عبور محطة مهمه في إيران.

التحكيم

التحكيم لم يظهر بالشكل المنصف في عدد من الحالات التي شهدها اللقاء، ما بين حالات تسلل لم تحتسب وكادت تتسبب في خسارة الفريق إلى جانب ركلة جزاء واضحة بالشوط الإضافي الثاني، قبل تسجيل هدف الفوز الإيراني كان احتسابها كفيل بتغيير مجرى المباراة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان