


تعيش جماهير النادي الأهلي المصري حالة من الغضب العارم بعد أن تلقى الفريق هزيمة مريرة على يد مضيفه المتواضع فنياً كمبالا سيتي الأوغندي بهدفين دون رد، اليوم الثلاثاء، في الجولة الثانية للمجموعة الأولى بدوري أبطال أفريقيا.
وتبدو الجماهير في حيرة شديدة من التدهور الواضح في أداء ونتائج الفريق الأحمر خلال الفترة الأخيرة مما أدى للسقوط المرير أمام كمبالا.
ويبرز "كووورة"، بعض الأسباب التي أدت لهزيمة الأهلي أمام كمبالا:
أخطاء الدفاع عرض مستمر
عانى النادي الأهلي من أخطاء دفاعية مستمرة للمباراة الرابعة على التوالي خاصة أن الفريق يعاني من نقص عددي واضح في هذا المركز بجانب البطء الشديد في مركز الدفاع في ظل الاعتماد على محمد نجيب الذي تخطى الثلاثين عاماً.
وفشل الأهلي في إيجاد بديل مناسب للمدافع أحمد حجازي منذ رحيله إلى وست بروميتش الإنجليزي وهو الأمر الذي جعل حسام البدري المدير الفني يعتمد على الظهير الأيسر أيمن أشرف في مركز قلب الدفاع.
مع غياب أشرف للإيقاف أصبح الأمر صعباً بالنسبة للفريق الأحمر لمواجهة كمبالا الأوغندي.
غياب الروح القتالية
عانى الأهلي من غياب الروح القتالية والتراجع البدني الواضح الذي جاء نتيجة التأثر بارتفاع الرطوبة مع سوء أرضية الملعب.
وكان الأهلي بحاجة لروح قتالية عالية لعبور الموقف الصعب الذي تعرض له الفريق الأحمر في ظل الغيابات المؤثرة التي يعاني منها الفريق.
وظهر بوضوح الفوارق الفنية الشاسعة بين البدلاء والأساسيين في التشكيلة الحمراء وهو الأمر الذي ألقى بظلاله على الأداء في مباراة كمبالا.
البدري والحلول التكتيكية
افتقد المدير الفني حسام البدري الحلول التكتيكية خلال المباراة خاصة أنه اعتمد طريقة 4-2-3-1 على مدار الموسم الحالي، وكان ذلك في وجود عبد الله السعيد صانع الألعاب المغضوب عليه بعد توقيعه للزمالك.
ولم يستطع البدري التعامل مع رحيل السعيد سواء بإيجاد بديل مناسب أو تغيير طريقة اللعب بما يتناسب مع الفريق الأحمر باللعب بطريقة 4-4-2 بعد انضمام صلاح محسن أو اللعب بثلاثي ارتكاز ومنح حرية أكبر على الأطراف مثل إسلام محارب ووليد سليمان في ظل عدم وجود بديل للسعيد.
وافتقد البدري البديل المناسب بعد رحيل مؤمن زكريا وأحمد الشيخ وصالح جمعة وحسين السيد وهو الرباعي المؤثر بشكل كبير وكان يشارك باستمرار.
أزمة الإصابات
عانى الأهلي من أزمة واضحة بسبب الإصابات التي ضربت صفوفه وأثرت على أدائه وخاصة المغربي وليد أزارو والنيجيري جونيور أجاي والتونسي علي معلول وهم الثلاثي الأخطر في الفريق.
وغاب عن الأهلي أحمد فتحي وكريم وليد للإصابة وهشام محمد لاعب الوسط بداعي أداء الامتحانات وهو غياب مثير للجدل وعلامات الاستفهام بجانب المهاجم وليد أزارو وأجاي ومعلول ورامي ربيعة ورحيل عبد الله السعيد صانع الألعاب وكلها عناصر مؤثرة.
ضربة سليمان
أضاع الأهلي فرصة التقدم المبكر في الشوط الأول بعد إهدار ضربة جزاء من وليد سليمان وهي الفرصة الأقرب للفريق الأحمر للتسجيل في اللقاء.
وعانى الأهلي في الشوط الأول من عدم استغلال الفرص السهلة خاصة أن الفريق الأحمر أضاع عدة كرات على المرمى الأوغندي وخاصة من الجنوب إفريقي باكاماني ماتشامبي وميدو جابر.



